هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســهرٌ صـالحٌ ينيـر العقـولا
بليــالٍ تَزيــد نومـاً ثقيلا
طهِّـرِ العقـل بالسـهاد فتدري
فضـلَ مـا قد أَخذتَ فيه سبيلا
مــن رأى فكــره عليلاً بفُحـشٍ
فبـذاك الدواء يشفي العليلا
بليــالٍ تَصــُورُ فيهـنَّ فكـراً
بســـهادٍ يَصـــُورُ داءً دخيلا
يا حليفَ السهاد إن كنت برقاً
لا يــراك الرقــادُ إلّا قليلا
ســـهرٌ دائمٌ وقلـــبٌ رقيــقٌ
كـاد لـولا غشـاؤه أن يسـيلا
وفــؤادٌ يــذوبُ بيــن ضـلوعٍ
وحنيـنٌ يشـتاق تلـك الطلولا
وسـحابُ الجفـون تَسـكُبُ دمعـاً
مـن عيـونٍ كـأنَّ فيهـا سيولا
ومحــبٌّ يُســاق للـبين قهـراً
فــتراه لــذاك عبـداً ذليلا
يـا رعى اللَه عهدَ لبنان عني
وسـقاه العِهـادَ عَرضـاً وطولا
كــم رســولٍ بعثتُــه بســلامٍ
فجفـاني وكـان قلبي الرسولا
وبِـوادٍ بـه النـواقيسُ تتلـو
نغمــاً طيبـاً وحمـداً طـويلا
وبِــديرٍ يزيــن رهبـانَ نُسـكٍ
بصـــــلاةٍ تُزيِّــــنُ الإنجيلا
وبشــادٍ يُشـيدُ صـوتاً رخيمـاً
ســَبِّحوا سـَبِّحوا إلهـاً جليلا
نغمــاتٍ يقــال أبـرَت عليلاً
وصــلاةٌ يقــال أحيـت قـتيلا
مـا رأت مقلـتي كهـذا جمالاً
ولــذا مـا رأت كـذاك جميلا