هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نسيماً نراه يروي الغليلا
سـحَراً هـل نراك تشفي العليلا
عُـــج قليلاً مخيّمـــاً بــديارٍ
كــلَّ يـومٍ تريـك أمـراً جليلا
خـذ سـلامي لطيـب نشـرك عَرفـاً
يـا نسـيماً فكـن لمثلي رسولا
نحـو بكـرٍ لهـا الكمـال جمالٌ
وبتــــولٍ تريـــك فعلاً جميلا
زانهـا اللَـه بالفضـائل حـتى
خصــها أن تكـون أمّـاً بتـولا
مريــم البكـر ذات كـل كمـالٍ
رَتَّـلَ الكـونُ باسـمها تـرتيلا
فهــي أمٌّ لهــا الملائك رســلٌ
يتجـــارَونَ بكـــرةً وأصــيلا
كلْمـة اللَـه جـاء يولـد منها
هكــذا اللَـه أورد التنـزيلا
ســجد العـالمون بيـن يـديها
فسـناها يُنيـر منّـا العقـولا
يـا بتـولاً أتيـت بابـك توقـاً
لعلاك فهــــاكِ عبـــداً ذليلا
يــترامى بــه الهـوان بأيـدٍ
لــم يجـد للخلاص منـه سـبيلا
وأنــاخ الزمـان بـي فرمـاني
ببلاءٍ فكــــــــان داءً دخيلا
صـرت مـن أسـهُمِ العـدو مصاباً
بــل جريحــاً ومُـدنَفاً وعليلا
وأضــعت الحيـاة هـدراً وإنـي
بهــواي اجـترمت جُرمـاً ثقيلا
بخطايــاي كنـت إبنـاً عقوقـاً
بمســاويَّ كنــت عبــداً ذليلا
فـي بحـار الهـوان عدت غريقاً
هل ترى في الوجود مثلي جهولا
صـرت مـا بيـن إخـوتي ورفاقي
ميتــــاً بـــالهلاك إلّا قليلا
نشـبت بـي مخـالبُ الـدهر حتى
تركتنـي علـى الوهـاد قـتيلا
أيـن قـولي تركـتُ عـالمَ أُنسي
أيـن قـولي نَبـذتُ عني الأصولا
أيــن قـولي تركـت لـذة عيـشٍ
ومقامــــاً وعِشــــرةً وخليلا
رغبــةً فــي صـلاح رهبنـةٍ قـد
بعـت فيهـا هـواي بيعاً أصيلا
خنــتُ مـا قـد وعـدتُه بكلامـي
بفعــالي فكنــت فيــه دخيلا
إخــوتي يــا كـرام كـل صـلاحٍ
ارحمــوني فقـد غـدوت ذَهـولا
وانجـدوني لـدى الشـفيعة إني
فـي حماهـا الرحيب صرت نزيلا
آخــذاً فــي ذيـول مريـم ذلّاً
مســتغيثاً وتائبــاً وســَؤولا
يــا بتـولاً أتـاك مثلـيَ خـاطٍ
أنـت ملجا الخطاة دهراً طويلا
لا تميلــي عــن المُزَمَّـلِ حقّـاً
بـــدماه فقــد غــدوتُ نحيلا
لا تميلــي عــن الأثيـم فـإني
عنـك يومـاً وسـاعةً لـن أميلا
لا تميلــي وشـمس عمـريَ مـالت
لغــروبٍ فعــاد شمسـي أفـولا
هـل ترينـي أفـوز منـك بعفـوٍ
أم ترينـي أحـوز فيك الوصولا
فتعـــال أيــا مُشــَكِّكُ حقِّــقْ
كــن أمينـاً ومؤمنـاً ورسـولا
وانشـدنْ مـا حييـتَ مريم ترشدْ
لا تكــن غيــر مـؤمنٍ فـتزولا
قــم فأســرع ونادهــا بسـلامٍ
يـا بتـولاً فلـن تزالـي بتولا
حسـبُك اللَـه إن مـررتَ بلبنـا
ن ســـُحَيراً فأنشــدنَّ وقــولا
يـا رعـى اللَه عهد لبنان عني
هـل أرانـي أزور تلك الطلولا
يــا غريبـاً حللـتَ غربـةَ أرضٍ
قـد أرتـك العزيز فيها ذليلا
قـم وسـلم على البتولة وانشد
مريـمَ البكـر بالسـلام طـويلا
فعليــكِ الســلام مـا لاح بـرقٌ
فـي الدياجي وصار عَرضاً وطولا
فعليـك السـلام مـا جـاد فكـرٌ
بنظـــامٍ وكــان قبــلُ كليلا
فعليـك السـلام مـا طـاب نشـرٌ
مــن ســلامٍ يخــصُّ جــبرائيلا