هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تمـازجَ فـي قلبي الصبابةُ والشجوُ
فهـا أنـا لا أصحو وأنَّى ليَ الصحوُ
خلــوت وقلــبي بـالهوى متشـاغلٌ
فحسـبُك قلـبٌ يقتضـي شـغلَه الخلوُ
فـأُخفي مـن البُرْحـاء ناراً توقدت
فيَعلُـنُ مـن آثـار أنحائها النحو
علـى أننـي في الحب والشوق ظالمٌ
لطيـفٌ كـثيفٌ بـالنوى والهوى نِضو
وإني أرى التصريحَ خيراً من الكُنَى
وهل يُمكِنُ التمويهُ والمظهرُ السهو
فأُنشـدُ بيتـاً زان ميزانَـه الهوى
بمريـم فـي فـن العروض هو البَأو
مـذ اسـتَدركت لكـنَّ مـدحي صفاتِها
ولا جَــرَمٌ لا بــدعَ أيضـاً ولا غـرو
فعــزَّت وقــد عـزت بـذا وتنزهـت
من الغير حتى أذعن الحضر والبدو
فــأين ملاكٌ صــالحٌ أيــن شــأوه
فــأخَّره عـن شـأوها ذلـك الشـأو
عدا الأنبيا والرسلِ في شوط فضلها
فهيهـاتِ أن يرقـى إلى فضلها عَدْو
علـت مـذ غلت قدراً إلى قربِ ربها
فكـانت لـه أمّـاً فيا حبذا العُلْو
وقـد زينتهـا فـي النسـاء بِكارةٌ
كمـا زين الأشجارَ في روضها السرو
أيـا شـادياً يَشـتار حلـوَ مديحها
أعـد ذكرهـا يحلو لنا ذلك الحلو
ولا تـذكرُنَّ الصـفوَ فيهـا بغيرهـا
فلا خيـر فـي عيش إذا لم يكن صفو
ألا إن صـفو الحـب صـنوانِ صـَفونا
فهـاتوا لهـا صِنواً وأنَّى لها صنو
تملكـت يـا عـذراء منـي جـوارحي
فحبــك لـي فـي كـل جارحـةٍ جِـزو
فلـم يبـقَ لي في الذاتِ عُضوٌ مقسَّمٌ
لغيـرك بـل كلـي إلـى كلـكِ عُضـو
وأزهــو فتعرونــي لـذكراك هـزَّةٌ
كمـا اهتز غصنٌ ماس إذ هزه الزهو
محـا عفـوكم ذنبي إذا جئت طائعاً
ولـو لـم يكن ذنبٌ لما عُرف العفو