هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُعـدي عـن العالم الغرّارِ ألزمني
بغـضَ المشـيَّة مـع قُنْيانِه الزمني
اكفـر بنفسـك إن هـاجرتَ مُغتربـاً
تجـد ثوابـاً يزيـن النفس بالمِنَن
إن شـئت رهبنـةً تختارُهـا لـك خُذ
إحـدى ثلاث جهـات القصـد بـالوطن
شوقَ السماوات أو بُغضَ الجريرة أو
حــبَّ الإلــه وهـذا أكـبرُ المهـن
فامـح الخَطـاء بـدمعٍ هـامعٍ هَمِـلٍ
فـانحَب ونُـح ثم بُح بالسرِّ والعلن
واســتقبلنَ نعيـمَ اللَـه مغتبطـاً
واســتدبرنْ أمَ دِفـرٍ غيـرَ ممتحـن
كـن مثـل طفـلٍ علا عـن كـل مُنكَرةٍ
مـا كـلُّ حُسـنٍ يروق العين بالحَسن
إن كنـتَ مختبِـراً فالزهـد مختبَـرٌ
أو كنـت ممتهنـاً فالسـيرُ لم يَهُن
مـن حَـبَّ ربّـاً تـراه ناميـاً أبداً
فـي نُسـكه وبغيـر الحـب فهو يَني
سـُقياكَ يـا راهبـاً زادت حرارتُـه
نـاراً وشـوقاً وحرصـاً غيـرَ مندفن