هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عينــي تلَـت مـا سـطَّرَته يمينـي
مترنّمـــاً بــالجوهر المكنــونِ
أي ماري جرجسَ والشهيد بمشهد ال
شــهداءِ أضــحى شــاهداً للـدين
لـو أبصـرت عينـاك يـومَ طعـانِه
بصــدور أهــل الكفـر والتنّيـن
لعلمـتَ أنْ ملكـوتُ ربِّـك قـد غدا
غَصـــباً ومغتصــبوه بــالتمكين
فـالكفر والتنِّيـنُ والخَودُ اقتضت
إثمــاً وشــيطاناً ونفــسَ أميـن
أضـحى ولـيُّ اللَـه فيهـا برزخـاً
متوســطاً كـالنور فـي التكـوين
يــا خِـلُّ خَـلِّ عنـكَ نظـمَ مـدائحٍ
بِشــُلُوح ثيــرانٍ بغيــرِ قــرون
قـومٌ غليـظ العيـش عيشـتُهم وإن
برقيقِـــه عــثروا رَوَوهُ كَــدين
مُلِئت جســومُهمُ كلومــاً مثلمــا
ملئت نفوســـُهمُ مــن الملعــون
إن كـان إسـرائيلُ قد ذاق العمى
مـن بعـد يوسـفَ والفتى الميمون
فكـذاك ضـلّوا عـن يسـوع بمكرهم
وغــدَوا جُثِيّــاً بَعــدَه بــدُجُون
واسـتقبلوا ذئبـاً لئيمـاً فاتكاً
واســتدبَروا حَمَلاً وديــعَ الليـن
عَمِيَــت بصــائرُهم وذلَّـت روسـُهم
وانحــطَّ شــانهمُ انحطـاطَ جُنـون
إن قلـتَ قـد طـاعوا فتَصدِقُ إنهم
طــاعوا ولكــن كفرَهـم بالـدين
أو قلـت قـد خضـعوا فتَصدِقُ إنهم
خضــعوا ولكـن للشـقِيْ المسـكين
فـانكرهُمُ تركَـنْ وحِـدْ عنهـم تُعَنْ
وارمـي بهـم تُعلِـن بخيـرِ يقيـن
وانشد بِرَصدِ العقل في أَوجِ الصَّبا
كـن يـا يسـوعُ ابـنَ الإله مُعيني
أنــي أتيـت مصـدِّقاً بـك مؤمنـاً
فـاغفر وفِـر إذ كنـتَ غيـرَ ضنين
مستشــفعاً مستمســكاً مســتلئماً
بملاذ مـــاري جُرجُــسَ المَحصــون
بُـــرجٌ وجِســرٌ قلبُــه وجنــانُه
فـاطرح بقلـبِ العـاجز التمكيـن
والجــأ إليــه قاصـداً مترجِّيـاً
تجــدِ المنـى بـدعائه المضـمون
فعلاؤُه وولاؤُه وهــــــــداؤُه ال
مـأمونُ فـي المأمونِ في المأمون
يـا أيهـا المولى الغيورُ ببأسه
إنـي اتخـذتُك فـي الورى كقريني
فاسـلم وسـُد واعتزَّ وارحم ثم صُنْ
عبــداً أتـاك وأنـت خيـرُ ضـمين