هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أولَـى مسـيري ذا الأمانْ
بـرقٌ سـرى مـن كَسـرَوانْ
أرضٌ ظليــــلٌ ظلُّهــــا
يَحمـي حماهـا النيِّـرانْ
تبّــاً لشــاني وصــفها
قـد زانهـا مَن كان شان
ســكّانها لــن يـبرحوا
سـاعينَ فـي حفظ الضمان
ديــنُ المسـيح شـعارُهم
فكــأنه شــمسُ القِـران
يحمــون ديــنَ إلههــم
مـن غيـر سـيفٍ أو سنان
فالصـــالحون ســـلاحهم
والمرسـلون لهـم عَـوان
فـــترى الملائكَ هالــةً
يحمـون أنـوارَ المكـان
نــور الصــليب كــأنه
نجــمٌ حكـاه الفرقـدان
ينقــضُّ يَرجــمُ مــارداً
يبــدو ســناه للعيـان
يُعمـــي بصــائرَ حُســَّدٍ
فكــأنه ســهمُ البنـان
أنصـــاره مــن حــوله
قد جردوا العَضْبَ اليمان
يحمــون ســاحة شــانه
أكـرمْ بهـم حـامينَ شان
للَـــــه دَرُّ منــــازلٍ
ومعاهـدٍ تَنفـي الهـوان
رُفعــت بســاحة رَبعهـا
أعلامُ علّام الجَنــــــان
للَـــه أديـــارٌ بهــا
وكنـــائسٌ لا تُســـتهان
ألحانُهــا مــن شـدوها
تحلــو بمسـمعها الأذان
ســـرُّ التجســد زانــه
قُدّاســــها بـــالإعتلان
يتلــون بالأســحارِ مـن
إنجيلنـا فصـلَ البيـان
صـُن يـا يسـوع جموعَهـا
مـن حـر نـار الإمتحـان
فصــليبُ رســلك رُمحُهـا
وحسـامُها عَضـبُ اللسـان
مــن تحـت رايـة بِيعـةٍ
وحَميُّهـا بابـا المكـان
مفتــاحُ بُطــرسَ ســُنَّتي
فــأُطيعُه طـولَ الزمـان
ودعِ العـــدوَّ بمعـــزلٍ
متســكِّعاً طُـرقَ الهـوان
تبّــــاً لأضـــدادي وإذ
ضـلّوا فقـل تبَّـت يَـدان
طوبـاكِ يـا رومـا التي
حـزتِ الخلافـةَ والضـمان
يـا مـا أُمَيلِـحَ صـوتَها
يـدعو الأنامَ إلى الأمان
سـرْ يـا مجيـبَ دعائِهـا
لا تَلـوِيَنْ عنهـا العِنان
أنشــدْ وقــل مترنمــاً
لبيـك يـا بـاب الجنان
مـن طاعهـا طـاعَ العلِي
يومــاً وعاصـيها يُـدان
يـا شـعب مارون افرحوا
أنتـم بنوهـا باللِبـان
قــد أرضــعتكم ثَـديَها
أي عِلْمَهـا ذاك المصـان
لا البعــدُ يَثنيكـم ولا
سـيفُ النفـاق الهندوان
كلا ولا تعليــــمُ مـــا
يُغـوي عقولَ بني الزمان
إذ كـــان أُسُّ نفوســِكم
إيمـانَ سـمعانَ المُعـان
دُســتُم بــأخمص صـدقكم
أريـوسَ ألطـاغي الجنان
وخــذلتمُ نســطورَ مــع
بَرصــومَ ذانِ الغاويـان
هـــذا ودِيُّســـْقُورُسَ ال
بـاغي بِشَقشـقة اللسـان
ســاويريوسْ ذاك الشـقي
إذ كـان بالإيمـان مـان
والـــبردعي ذو شــيعةٍ
مغـــرورةٍ لا تســـتعان
بيـــروسُ مــعْ تُبّــاعه
مـع فُوتِيُوسٍ ذاكَ المُهان
لُوتــاريوس ذاك الغـبي
كَلْــوين ذاكَ الأُفعُــوان
ولَعَنْتُمُــــوهُم لعنـــةً
كــبرى مثلَّثـةَ العِنـان
فلــذاك أضــحى نـورُكم
شـرقاً وغربـاً ذا بيـان
إيمــــانكم مســـتوثِقٌ
يفري افتِرا مَن كان مان
هــذا اعتقــادي إننـي
أُبـــديهِ يــومَ الإعتلان
فــي ذاك الحشـر الـذي
أهنَــى هَنـاهُ الإمتحـان
فـي بـاب بُطـرس مَـدخَلي
إذ مَخرجـي مـن ذاكَ كان
متمســـــّكاً بخِلافَــــةٍ
عـن بُطرس الحِبر الكِيان
يــا رب إقبــل ســُنَّتي
وأمـــــانتي قبلاً أُدان
وأمــوتُ موتــاً مُسـعَداً
من عن يمينك في الحنان
وأقــول إيمـاني الـذي
أولَـى مَسـيري ذا الأمان