هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوائلُ السـُهدِ أقصـى لـذَّةِ الوسنِ
كـالنطق أولُّـه مـن آخـرِ الفِطَـنِ
كـذا المشـيب إذا ما حل في لِمَمٍ
أقصـى الشـبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
لمـا بدا الموت فاهتزت فرائصُنا
منـه وكان اسمه عندي أبا الفتن
أضـحى يقـود زمامَ العمر عن عجلٍ
قَــودَ الجـزور بلا رَحـلٍ ولا رسـن
إلام أفراحُنــا والمــوتُ آخرُنـا
وهـل يـروق دفينـاً جَـودةُ الكفن
كأننـا فـي أمـانٍ مـن فجائعنـا
والفَـخُّ مـن شـأنه للعين لم يَبِن
نُسـقَى ولكـن حياضُ الموت موردُنا
تبّـاً لعقـلٍ يَظُـنُّ السـرَّ كـالعلن
لـذاكَ يجنـي ثمـارَ الإثم أجهلُنا
عنهـا وأعقلُنـا عنـد الصلاح يَني
أبــت صـفاتُ سـجايانا محاسـنَها
كالضـَّبِّ لا يلتقـي والنونَ في وطن
تـاللَه إنّـا اقتحمنـا كلَّ فاحشةٍ
لم يرضَها عابدو النيران والوثن
حُزْنَـا خِلالاً تراهـا عينُنـا حَسـَناً
والعقـل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
لا زال أوفرُنــا إثمـاً وأكثرُنـا
ظُلمــاً وأجهلُنـا علمـاً بلا سـُنَن
يـا رافلاً بثيـاب العُجـب مغتبطاً
تب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
واطـرح بعبـء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بها
حَقّـاً لأدركـتَ مـا ضيعتَ في الزمن
وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكت
منـك الفريقيـن من روحٍ ومن بدن
قـم لا تُضـَيِّعُ يومـاً فـي محبتهـا
ما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
من رام يوماً خلاصاً من عوائده ال
شـنعاء يُشـبِهُ مَـن يرجوه مِن وثن
فجُـدَّ تُرشـَدْ وفِـقْ تنجحْ بذاك فإن
عملـت تخلـصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
مستشـفعاً بـالتي أضـحت بغيرتها
جيشـاً يمـزِّق جيـشَ الجـنِّ والفتن
مدينـةُ اللَـه أنـتِ حصـنُ ملَّتنـا
والحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
إنـي وحق الهوى والمدحُ يشهد لي
يا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
فكيــف ينســى عليـلٌ طـبَّ علتِـه
وكيـف أنسـى شـفاكِ وهـو يَلزمُني