هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد أومضـت حكمـةُ الإنجيل عن رُسُلٍ
وحنــدسُ الكفــر والطغيـان جَنَّـا
لقـد هـدَى مـذ بدا بالشرع عاقلَه
وظـل يخبـط فـي عشـواه مـن جُنَّـا
قـد سـن للنـاس إيمانـاً شـريعتُهُ
ســَنِيَّةٌ وصــحيحُ الأمــر مـا سـنّا
بــه عقلنـا كلامَ اللَـه فـانعقلت
عقولُنــا بعقــالٍ يَعقــلُ الجِنّـا
نــصٌّ أميــنٌ وثيـقٌ جـاء مفتـدياً
نفوسـَنا مـن ضـلالٍ فـي الدجا كُنّا
مــن جاءنــا بحقيقتْـهِ يجادلُنـا
إن قــال غَيَّرْتَـهُ قـولنْ لـه أنَّـى
هل يعلم الغربُ من في الشرق غيَّرَه
إن قـال هـل كـاذبٌ ظنِّـي فقل إنّا
ســهمٌ يـوجَّهُ والرامـي بـذي سـَلَمٍ
نحـو العـراق لقـد أبعـدتَه منّـا
إن كـان صـدقُك ذا يلقاك فأتِ بما
قـد كـان مـن قبلُ متلوّاً كما كُنّا
إذ كـلُّ قطـرٍ مـن الـدنيا له لغةٌ
إنجيلُهـا صـادق المعنى وهو معْنا
قبلاً وبَعــداً فلـم يقنعـك قـائلُه
لغــاتُه شـاهدٌ فـي صـحة المعنـى
أنــى تشــين كلامَ اللَـه معتقـداً
خلافَــه ذاك خُلــفٌ فيــه يُتْجنَّــى
الحــقُّ هـذا كتـابُ اللـه تَلحقُـه
يهــديك ثـم ترانـا فيـه نَتْكَنَّـى
خـذ طـالعَ الحق عن إنجيل مذهبنا
مبرهِنــاً ثــم خـذ تقليـدَه عنّـا
هـذا هـو الشـمس والأعدا ذوو رمَدٍ
والشـمسُ فـي الأفق تخلو كلما عنّا
لا عيـب في الشمس إن رُدَّت نواظرُهم
خواسـياً ثـم قـالوا نورهـا جُنّـا
فالمنهـلُ العـذبُ لا يَنفـكُّ مزدحماً
أمــا الأجــاجُ فبـالإكراه يَتْمنَّـى
صــمتي عـن الحـق لا جهلاً ومعجـزةً
لكــن لأمــرٍ دعـاني فيـه أَتْـأنَّى
يـا حكمـةَ اللَه ما أغناكَ عن بشرٍ
لـو يعقلونـكَ مـا كان الهدى ظنّا
مـا كـلُّ حُسـنٍ يـروق العينَ منظرُه
كلا ولا كـــل نظــمٍ صــوتُه حَنّــا
اسـمع مصـيخاً لمـا يبديه مرتجلاً
مَتَّــى ومَرقُــسُ لوقـا ثـم يوحنـا
كــلٌّ بــإنجيله يــروي حقيقتَــه
عـن روح قُـدسٍ ومـا يرويـه صدقنا
صـنّا تعـاليمَهم مـن ذاك يُرشـدُنا
إنجيلُهـم ولغيـر الحـق مـا صـُنّا
قـومٌ أنـاروا مـن الأقطـار أربعةً
بـأربعٍ ثـم قـالوا فـانقلوا عنّا
إنــي غــدوتُ مســيحيّاً بفضــلهمِ
مـن دونهـم كنـتُ ضـُلّاً أعبدُ الجِنّا