هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــوَت عهــودُهم فــأين ذمـامي
وخلــت قلــوبهمُ فــأين مقـامي
وثنــوا أعنَّتهــم بغيــر موفِّـقٍ
فغــدوتُ مشــغولاً بجــذبِ زمــام
بـتروا السـلام بسيف غدرٍ فانثنى
رجــعُ الســلام وَفـاً بغيـر سـلام
قــد كنـت أحسـب ودَّهـم كمـودتي
شــتّان بيــن ذِمــامهم وذمـامي
حــاولت قربهــم فنـادى بعـدُهم
الهجــرُ أعــذب مـن وصـال لئام
إن الكــرام وإن تنـاءت دارهـم
عنــي فــإن القلــب دار كـرام
يـا نـائمين عـن العهود وعندهم
أنَّ الوفـــا ضـــربٌ مــن الأحلام
هـل تَقتضـي الأثمـار غصناً ذاوياً
أم هـــل يرويهـــنَّ حـــرُّ أُوام
قولـوا لمن قد نام عن عهدي فقد
أمســيت ســهراناً وعهــديَ نـامِ
غـادرتُهم والغـدر ملـء جَنـانهم
فكــأنهم صــرعى بغيــر مُــدام
إن كَلَّمـوا كَلَمـوا فـؤادَ محبِّهـم
أو ســلَّموا ثَلَمــوا بغيــر كلام
إنـي علـى الحـالين معْهـم موجعٌ
راشــوا ســهامَ كَلامهــم لكِلامـي
الـدهر قـدَّمهم وهـم لـم يعلموا
أن العثــار يكـون فـي الإقـدام
تمــت ســعودهمُ فــإن تمامَهــا
فيهـم وبَـدءُ النقـص عنـد تمـام
ظنـوا حسـامَ الحكـم فيهم فيصلاً
فنبـا وكـان الفضـل فـي الإحكام
إن العصـا بيـد الحكيـم بحزمِـه
أمضــى لــه مــن ذابـلٍ وحسـام
هــذي عصــا داودَ أكــبرُ شـاهدٍ
فــي قتلـه جـالوت ذا الصمصـام
فلـــذاك لا أخشــاهمُ فســيوفهم
بــإزاء عــدل اللَـه ذاتُ كَهـام
كـم رُمـتُ إنسـَهم لأحظـى بـالمنى
فيهـم فكـان المـوت دون مرامـي
إن خاتلوا أو خادعوا أو نافقوا
فكــــأنهم بـــومٌ بـــذيلِ ظلام
يُعميهــمُ الحـقُّ الصـراحُ بشمسـه
هــذا جـزاء المبصـر المتعـامي
فاصـبر علـى المتكـبرين تجـدْهمُ
يتوشـــحون غـــداً بثـــوب ملام
رَبِّ اَســتميحُك طاعــةً وتواضــعاً
عـن كبريـائي قبـل يـوم حِمـامي