هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وشـاحُكَ فخـرٌ فـي الأنـام جليـلُ
وتاجُـكَ عـزٌّ فـي الشـعوب أصـيلُ
أيـا شـَعبَ مارونَ الذي قام أُسُّهُ
علـى صـخرة الإيمـان وهـو صقيل
فإيمـانه ينبيـك عنـه اتحـادُه
ببطــرس والأعمــالُ فيـه دليـل
فمـا وطئتـه قـطُّ أقـدامُ بدعـةٍ
ولا ضــل منـه حيـث كـان سـليل
ولا شـانه مـذ قـام تعليم مُفسدٍ
ولا غشــه فـي النائبـات عـذول
ولا قـال لا أرضـى تعـاليم بُطرسٍ
ومــا جاءنـا بالبينـات رسـول
ولا قـال إنـي خـائفٌ عند طاعتي
وفـي النـاس منهـم قاتلٌ وقتيل
ولـم يغـوه قولُ المماذق خادعاً
رويــدَك إن تكفـرْ فـأنت خليـل
ولـم يَسـتعن إيمـانُه سيفَ كافرٍ
كمـا يسـتعين الغيـر وهو ذليل
علـى أنـه بـاللَه أصـبحَ ظافراً
بأعــدائه واللَــهُ فيـه وكيـل
وفـاز مـن المـولى بـبرٍّ ونعمةٍ
كمــا فــاز بــالآلاء إسـرائيل
وجـاءته منـه بالبشـائر رحمـة
كمـا جـاء بالتبشـير جبرائيـل
فغـارَ علـى حفـظ الـوداد لربه
كمـا غـار نحـو اللَـه ميخائيل
وذا نُجحُــهُ أعمــال بـرٍّ موطَّـدٍ
ومَســندُه التــوراة والإنجيــل
فلا تخـشَ يـا سـِرباً صـغيراً لأنه
مقامـك فـي ملـك السـماء جليل
لأن صــغير الــدر يفضـل قيمـةً
علـى المعدن المسبوك وهو ثقيل
يَشــينُ حســودٌ أصـلَنا فتَزينُـه
مآثرُنـــا إن الفعــال أصــول
فمــا شـينَ أيـوبٌ لخسـَّةِ أصـله
ولا زيــن إسـرائيل وهـو أصـيل
ولـو كـان عـزُّ المرء عِلَّةَ أصله
لمـا كان جاء الفادي وهو ذليل
يُعيِّرنــا أنّــا قليـلٌ عديـدنا
وقــد فـاته أنَّ الكـرام قليـل
ويَثلبُنــا أنّــا نحــبُّ عـدوَّنا
وقــد فــاته أن الأميـن فضـيل
ويَعــذلنا أنّـا نفـي بعهودنـا
وقــد فـاته أن الوفـاء جميـل
وينقــم منـا أن نقـوم بودنـا
ولـم يـدر أن الـود ذا إكليـل
ويوســعنا وهمـاً بعجـزٍ يُكِلُّنـا
ولــم يــدر إِنَّ لسـانَه لَكليـل
ومـا ضـرنا منـه سـوى أن كيده
يُــذيع مزايانــا وهُــوَّ خَـذيل
كبلعـامَ لمـا قـال أنـت مباركٌ
ونســلُك يــا يعقـوب إسـرائيل
ويَنشـرُ مـن آدابنـا وهـو صادقٌ
علــى أن شـانَ الأكـثرين ذليـل
فهـذا هـو الشعب الجليل بفضله
وكـــلٌّ ســواه فضــلةٌ وفُضــول
إذا اشـتغل الحسّاد عنا بدائهم
فنحــن لنفـع الحاسـدين نَجـول
فقلَّتُنـا تنـبي بصـدق انتخابنا
وكُثْرُهُــم يُنفَــى وهــوَّ رذيــل
كالشـــمس إلّا أنهــا لمنيــرةٌ
كـــالنجم إلّا أنَّـــه لضـــئيل
كذا نحن ثمَّ الغيرُ ما بين معشرٍ
رأوا نورنــا لا يعـتريه أفـول
ولا عيـب فينـا غيـرَ أن لساننا
بــه عـن مـذمّات الأنـام فلـول
ولا فضــل إلا وهـو فينـا متمَّـمٌ
ونحــن بإحكــام الأمـور كهـول
تـذل الجبـال الراسيات لحلمنا
فينــدك منــه ظــالمٌ وجهــول
وتُفحِـمُ أربـابَ العقـول علومُنا
فيُخمَــلُ منهــا عــالمٌ وفضـيل
فنحـن بنـو بيـت الإلـه وإننـا
ذوو الإرث أمــا غيرنـا فـدخيل
ونحـن بنو مارون بكرِ ابن مريمٍ
وبِكـــرٌ لبِكــرٍ أُمُّــه لَبتــول
ولا غـرو أن البكـر يفضـُلُ إرثُه
علـى الدون كالصنديد حين يصول