هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــدْكِ البِعـادُ فهـل إليـك سـبيلُ
يــا دارنـا أم هـل إليـك وصـولُ
طَلَّـت دمـي تلـك الطلـول ولا تسـل
فــدمي الــذي بطلولهــا مطلـول
لا فضـل لـي والحـب شـيمته الوفا
والحـــب عنـــه محبُّــه مبــذول
فـالروض يُهجـا نَـورُه إن لـم ينر
وثـــراه ممطــورٌ وهــوْ ممطــول
مــا فضــلُ صـيِّبِ مزنـةٍ لا تَرتـوي
منــه الريــاض وذيلُــه مبلــول
ســَقياً لمــن لا ينثنـي عـن حبـه
فــي النائبــات وسـيفها مسـلول
بُعـــداً لخـــلٍّ مــائقٍ متمايــلٍ
مــع كــل ريــحٍ يســتميل يميـل
شــَرطُ المحــب ثبـاته فـي موقـفٍ
فيـــه لوقــع المشــرفيِّ صــليل
مــا كــان مشـتاقاً فـتىً متكلِّـفٌ
فـــي شـــوقه وبـــودِّه تبــديل
حسـبُ الغـرام كمـا علمـت حشاشـةٌ
حـــرَّى وقلــبٌ بــالهوى متبــول
إن أشــغل الحسـادُ عنـك قلـوبَهم
فبـك الفـؤاد علـى المـدى مشغول
أحببـتُ ديـنَ اللَـه فـي سكَّانكِ ال
أطهــار يـا مَغنـىً بـه التأميـل
أنــتِ الســماء مقــرُّ كـل موفـقٍ
مـــن ربـــه وبســـيره تفضــيل
فكـأن نفسـي فـي اشـتياقك أنفـسٌ
وكــأن عقلــي فــي حمـاك عقـول
كلـي بِهـا فـي اللَـه شـيءٌ واحـدٌ
فكـــأنني مــن تُربهــا مجبــول
يـا سـاكني لبنـان دونَكـم امرَءاً
مــا زال ينشــد فيكــم ويقــول
إن الخيــام كمـا علمـت خيـامُهم
لكــن لهـا فـي النـازحين ضـليل
قفـل الخليـطُ وليـس قلـبي قافلاً
عنكــم وإنـي فـي الرحـال قفـول
قـد أقفـرت منـي الطلـول وحقكـم
مــا أقفــرت منــي رُبـاً وطلـول
لكــن لــي قلبــاً إليكـم شـيقاً
أبــداً وطرفــي بالرضــا مكحـول
فـالعين إن رمقـت وإن دفقـت معاً
فبنَقـــدها كرُمــت لــدي أصــول
مـا حـل ركـبي فـي الرحال معرِّساً
إلّا ولــي فــي القــاطنين حلـول
عـذَل العـذولُ بكـم ولم يك عالماً
أنـــي لـــديه عـــاذلٌ معــذول
أوســعتُه عتبــاً فقــال مواربـاً
أنــا عــاذلٌ وجنــابكم معــذول
إن الســماء ديــارهم لكننـي اس
تســــقيته ولشــــرحه تأويـــل
دعـه ولـذ بحمـى البتولـة مريـمٍ
مستعصـــماً فملاذهـــا المــأمول
إن الــذي أضــحى ومريــم رشـده
لــم يغـوه الشـيطان وهـي دليـل
ترتـد عـن محميهـا أيـدي العـدا
ويفـــر عــن مثــواه ســاطانيل
أيصــد عــن مــولاه عبــدٌ مُقـترٌ
أغنـــاه ســـيده وهــوْ مخــذول
أنــتِ الــتي موضــوع كـل محبـةٍ
يــا ليتنــي فــي حبهـا محمـول
يا دمية القصر التي أُعني بها ال
راؤون والـــراوون وهــي بتــول
يــا درة الغـواص لمـا غـاص فـي
بحـــر الخلاص إلهُنــا المعقــول
يــا مَــنَّ إسـرائيل يحـوي ذوقُـه
كـــلَّ الفضـــائل إنــه لَفضــيل
يـا منـبر سـْلَيمان والأُسـدُ الـتي
مـــن جـــانبيه مبشــِّرٌ ورســول
يــا قبـة الميثـاق أنـت صـلحُنا
مــع ربنــا والشـرحُ فيـك يطـول
يـا مَقـدس الأقـداس فيـك أعظمُ ال
أحبـــارِ حـــلَّ وبــابُه مقفــول
يـا مـذبحاً فيـه البَخـور وتحتـه
ظهــرت نفــوس الأصــفياء تقــول
حتــام يــا ديّـان لا تقضـي لنـا
مــن ظــالمٍ إن الظلــوم جهــول
يـا عـرش ذات اللَـه فـي جلـواته
إن الجليــــل مقـــرُّه لَجليـــل
يــا مـن ولـدت لأجلنـا حَمَلاً أتـى
لفــدائنا حينــاً وهــوْ مقتــول
يــا آيــةً كــبرى رأى تمثالهـا
فيهـا الرسـول الحـق وهـو ذَهـول
شــمسٌ تظللُهــا وتعلــو رجلُهــا
قمـــراً كــواكبُه لهــا إكليــل
يـا علـة الخيـرات هـل حظِّـي بها
يــوم الجــزا بمقامــكِ معلــول
هــذا رجــائي والجــزاء مـؤخِّري
عنـــه ولكــن عفــوك المــدلول
حســبي بقربــك نعمــةً أبقيتُهـا
قَــدْكِ البعـادُ فهـل إليـك سـبيل