هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذكـرتَ مسـكاً من مديحك صائكا
مـذ كان فكري في نظامك حائكا
ورفعـتَ فـوق الفرقدين منازلاً
فيهـا علاك سـنىً لعزمِـك فاتِكا
وحططـتَ عزم الدهر حتى قال لي
أن ليـس لـي نهجٌ لبأسك سالكا
فرأتــكَ آراءُ الملـوك مسـدِّداً
لثغـورهم فـأتوكَ فيهـا مالِكا
فرعيتهــا وحميتهـا وحفظتهـا
حقّـاً وغيـرُك كـان فيهـا آفكا
أتـتِ الإمـارةُ نحـوكم منقـادةً
طوعـاً وسـيفُك في حماها سافكا
هنَّأتُهـا مـن بعـد ذلَّـة غيركم
عـزَّت هنـا والـذل كان هنالكا
هنَّـأتُ ديـنَ اللَـه فيكم قبلَها
مسـتدركاً بـالمؤمنين مُـداركا
أدعـو أميـراً سـامياً متساوياً
ونَميـرَ فضـلٍ لا يُريـكَ مُشـاركا
قـد سـد في وجه الضلال مغالقاً
مـذ شـد للحـق الصراح مسالكا
كـم حـاول الأعـداء منه خيانةً
فخشـوه حيـن رأوه ليثاً فاتكا
يـا مـن يـذب بسـيفه وسـنانه
عـن قـومه كـن للعُداة مَهالكا
أشـرقتَ في دين المسيح مبرهناً
سبلَ الهدى مذ كان رأيُك باتكا
للَـه قَيـلٌ فـي الملـوك سَميدعٌ
أضـحى بكـم ثغرُ العدوِّ دَكادكا
حصـَّنتَ أرضـاً حزتَهـا ومنـازلاً
سـُرَّت بكـم فالثغر فيها ضاحكا
مَنُعَـت صياصـيها فكُـنَّ عواصـماً
بكـمُ وكـان النصر فيها سادكا
عـزت بكـم مـذ ذلَّ فيها غيركم
فلُجَينُهـم أضـحى لـديكم آنُكـا
للعـز جـاء رعاتُهـا ورعاعُهـا
وسـُراتُها والـذل أمسـى هالكا
هـذا كتـابُ اللَـه في عرصاتها
يتلَـى فصار الوَغدُ فيها ناسكا
لا زلـتَ منتصـراً وسـعدُك صـاعدٌ
واللَـه يوقـف فـي حِماك ملائكا
نـم ها صروفُ الدهر عنك نوائمٌ
فـترى رؤوسَ عـداك منك سنابكا
حـتى تـرى فيهـا شموسـَك طُلَّعاً
شـرقاً وشـمسَ عِداك عنكم دالِكا