هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من ذا ابنُ رعدٍ وهو ليس بصاعقهْ
وتـرى الصـواعق للرعـود ملاحقهْ
ومـن ابـنُ أم اللَه أخبرْني ولن
يُــدعَى إلهـاً فيـه ذاتٌ خـالقه
ولــه أخٌ وأخــوه حــرٌّ مطلــقٌ
بِكــرٌ وحيــدٌ والقضـية صـادقه
ونـرى لـه أمّـاً رأته ابناً لها
فـي وقـتِ موت أخيه بكراً عاتقه
وأحـبَّ يومـاً أمَّـه مـن قبـل أن
كـان ابنَهـا والأم كـانت وامقه
ومـن العجـائب أنـه لـم ينتبه
إلا بعيــنٍ فــي رقــادٍ غـارقه
وتعلــم الحــبَّ الـوفيَّ بمقلـةٍ
هَجْعَـى وشـرطُ الحـب عيـنٌ رامقه
لمـــا نُفــي عــن داره وبلاده
منهـا دنـا والدار منه موافقه
ورأى حيـاة الكـون مائتـةً ولم
تكـن الحيـاة لطعـم موتٍ ذائقه
وقــع الخلاف بمــوته مـع أنـه
بـالطبع ميـتٌ والحيـاة مفارقه