هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن أبهـــى العصـــور بــالإطلاقِ
فـي صـفات البـديع يـوم السـُلاقِ
عــرجَ الســيد المســيح مُعِــدّاً
لجنــــانٍ يحوزهـــا كـــلُّ راق
نهــجَ المَهيــعَ المنيـعَ وأهـدى
لــــذويه محبَّــــةَ الإلتحـــاق
فتــح اللَـه ملكَـه بعـد أن قـد
كــان مــن قَبــلُ محكَــمَ الإغلاق
ورَقِــــي آدمُ العصـــيُّ إليـــه
وبنـــوهُ وكَــفَّ دمــعُ المــآقي
ذاك يــومٌ بــه الثـواقبُ تزهـو
مُحـــدقاتٍ بــه كَشــدّ النطــاق
ذاك يــومٌ كَســت شــموسُ ضــياه
نيِّــراتِ الرقيــعِ ثـوبَ المُحـاق
ذاك يـــومٌ بــه الملائك تَحنــو
مَنكبيهـــــا لمـــــوردِ الخَلّاق
ذاك يــومٌ ســما المخلِّــصُ فيـه
مُســتعزّاً إلــى سـماء الـتراقي
ذاك يـــومٌ أنــارَ نــورُ ســُلاقٍ
حنـدسَ الكفـر يـومَ وقـعِ الشِقاق
ذاك يــومٌ حمــى مــواكبَ رســْلٍ
بحســـام الأمــان فــي الآفــاق
ذاك يـــومٌ بـــه الخلاص مُعَـــدٌّ
مـــن إلــهٍ علا علــى كــل راق
قــدَّس الســحبَ والكــواكبَ طـرّاً
أخمــصٌ داســهنَّ مــن تحـت سـاق
مــا رأى قبلـه النـبيون مـولىً
دون أرســـاغِه متــونُ الطِبــاق
منـــح الأرض والســـماء خَلاصــاً
وســـــلاماً يُحَــــفُّ بــــالإطلاق
ورَقِــي المنـبرَ الشـريفَ وأعطـى
آدمَ الجــــدَّ ســـُدَّةَ الإشـــراق
وبنـــــــوه حَبــــــاهمُ بخلاصٍ
مـــن عـــدوٍّ رمــاه بــالإحراق
رُفعــت رايــةُ المخلِّــص يومــاً
خُفضــت فيــه موبقــاتُ النفـاق
وغـــزاهُ فعـــاد دَكّــاً فــدكّاً
ورمـــــــاه فخـــــــرَّ للإطلاق
يـا رعـى اللَـهُ عهـدَ يـومٍ سعيدٍ
عـرَفَ البعـدُ فيـه فضـلَ التلاقـي
لــذويه الرضــا الأميــنُ وأمّـا
لِعــداهُ البِلــى وســحُّ المـآقي
فـالرفيقَ الرفيـقَ قبـل الفـراقِ
واللَحـاقَ اللحـاقَ قبـل السـباق
وســـلاماً يــذود عنّــاً شــِقاقاً
ووفاقــاً يضــم حبــل الشــقاق
وأمانـــاً تجــود مريــم فيــه
لأســــيرٍ يســــيرُ بالأشــــواق
فلِواهــا يُــؤَمُّ فــي كــل فضـلٍ
ولِـــوايَ يُـــؤَمٌّ فــي العشــاق
فارحمي يا بتولُ ذا العبدَ إذ في
كِ أجــازَ المديـحَ بيـنَ الرِفـاق
لا أغــالي فيــكِ فمــدحكِ حقّــاً
هـــو فــوق الغلــوِّ والإغــراق
فــاقبليني أبــث فضــلك جهـراً
وأنُـــثُّ المديــحَ فــي الآفــاق