هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليــومَ يَخفـقُ كـلُّ نجـمٍ مُرجـفِ
عنـد انبجـاس ضياء ذاك المسعفِ
لـو قـابلت شـمسُ العلاء ضـياءه
لا تَــدَّعي بالإسـم إن لـم تُكسـَف
والبـدر لـو قـامت عليه شهودُه
لا يثبتــون جلاه إن لــم يُخسـَف
سـعد السـعود علـى محاسن وصفه
متوقــفٌ لســواه لــم يتوقــف
متألِّقـــاً بســـعوده متألّفــاً
بجنوده كالبدر في الليل الخفي
قــام الإلـهُ مشـيَّعاً مـن قـبره
والختـمُ بـاقٍ تحـت أمر المُوقِف
قــام الإلــه ومُزِّقــت أعـداؤه
وتنكســـت أعلام كـــل معنِّـــف
قــام الإلــه ولاح بـارقُ وعـده
لعبيــده وحقــوقَهم فيـه يفـي
قــام الإلـه ونـمَّ عَـرفُ سـنائه
فـي الخـافقين وعمَّ من لم يَعرف
قـام الإلـه وقـد بـدا بقيـامه
متعطفــاً والخصــمُ لـم يتعطـف
قـام الإلـه قيامـةً مـا بعـدها
مـوتٌ يـروع ولا اختفاءُ المختفي
هـذا المسـيح وقد بدا من قبره
يسـتوقف الأبصـارَ عنـد المُشـرِف
قـد نـاط ثوبَ الموت عن ناسوته
وأمـاط وِقـرَ الوزر عنّا مذ شُفي
فـإذا تجلـى قلـتُ للشمس اغربي
وإذا تبـدى قلـتُ للبـدر اختـفِ
إن كـان بالناسـوت يوصـف قدرُه
فـتراه بـاللاهوت مـا لـم يوصف
أطفـا شـُواظَ النـار عنـا عفوُه
قِـدَماً ومـا كـانت بِلاه لتنطفـي
يســتوكف الأبصـارَ بـاهي حِلمِـه
مـذ جـاء بـالنعمى ولم يَستنكف
يـا صاح قم نسعى بأقدام الرجا
إن كنت ذاك الخدنَ والخل الوفي
نحـو الضـريح نـرى بصهوة ظهرِه
مَلَكـاً يشـير لنـا بذاك الموقف
ونُسـَرُّ مـع شـمعون عنـد وُلـوجه
ونفـوزُ مـع يحيـى ولـم نتوقَّـف
نسـعى بأقـدام الصبابة والصَبا
ونكـون في الأحزاب مع من أُصطُفي
ونهــزُّ أعطــافَ القلـوب مسـرّةً
ونزيـح أضـغاث الضـمير المُدنِف
ونكلِّــفُ العزمــاتِ فيــه لأنـه
لا يهتـدي بـالفوز مـن لم يَكْلَف
ونشـدُّ سـوقَ الجد في سوق الرجا
ونقـول فـي مرآه يا عينُ اذرفي
فاسـمع وطـع وتأنَّ وارفع واتَّئد
وتـرجَّ واحسـِنْ واسـتعدَّ بـه تـف
لنــرى بــه مصـباحَنا متألقـاً
فعســاه يــوم مجيئه لا ينطفـي
طِعنــي ولا تحفــل بقـول معنِّـفٍ
بُعــداً لــواشٍ فيهــمِ ومعنِّــف
لـو كنـتَ تَخبُرُ يا عذولي مَخبَري
لعرفـتَ مـن نعمـاه ما لم تعرف
مـا أضـيع اسـتيفاءَ وصفي قدرَه
يفنـى الزمانُ وفيه ما لم يوصف
لـو أن رأى يعقـوبُ بعـضَ صفاته
فـي عالم اللاهوت أُنسِي اليوسفي
مثَّلتُــه بــإزاء شخصـي عالمـاً
أنّــي برؤيتــه سـعيدُ الموقـف
فكــأنني الحِربـاءُ فيـه وحبُّـه
شـمسٌ فلا أبـرحْ لهـا عـن موقـف
يـا عـاذلي لا تَبـدُ فيـه مفنِّداً
بــل مُغرَمـاً أو مغريـاً تتشـرَّف