هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمُــذكِّري زمــنَ الصـبا
والعيـشَ في تلك الربوعِ
ومعاهـــداً غادرتُهـــا
مأوى المساوي من صَنيعي
وثميـــنَ عُمــر بِعتُــه
برخيــص عيـشٍ كـالخليع
أذكرتنــي أشــياء كـا
ن شـريفُها مثـل الوضيع
وبــدائعاً قــد خلتُهـا
كمحاسـن الـروض البديع
لا بِــدعَ أنــك خــادعي
كـالزهر في زمن الربيع
دعنـي وشـأنَك مـا أنـا
لـك بـالمجيب وبالسميع
دعنــي أنــوح لأشــتري
عمري المضاعَ من المُضيع
هيهـات يرجـع مـا مضـى
فـالموت أقربُ من رجوعي
عمــرٌ أضــنعت خيــارَه
بيـن الخلاعـة والولـوع
ونـأى الشـفيع فأين مَن
يـدعو فيـأتيني شـفيعي
أفٍّ لنفــــسٍ دأبهــــا
يهوَى النزول عن الطلوع
إن تنزلــي أو تطلعــي
أنا لا أميل إلى الرجوع
بينــي وبينـكِ كـالفطي
مِ السـنِّ والطفلِ الرضيع
ذهـب الشـباب ومـن يرى
رأيَ الجديـد مع الخليع
وحَسِسـتُ في النار البِلى
قـد أوقـدت بين الضلوع
واسـتُنزفت منـي القـوى
واسـتُقطرت منـي دمـوعي
طـوبى لمـن أضـحى بهـا
متســربلاً ثـوب الخشـوع
وقـد ارعـوى من غيه ال
مشـهور مـن قبل الشروع
فهنــاك يَمنَــحُ أجــرَه
ربُّ الجميـع عـن الجميع