هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ
ونـارُ الذم من حطب الوقيعهْ
فـإن تُبغـضْ تَـذُمَّ بغيـر شرعٍ
أخـاً يحميـه صمصامُ الشريعهْ
فَســَدُّ الأُذنِ عــن ثلــبٍ وذمٍّ
بشـرع اللَـه أَحكَمُهـا صنيعه
لسـان المـرء عضـبٌ قد أُعِدَّت
بمتنيـه الرزايـا كالوديعه
مــتى جرَّدتــه جــردت شـرّاً
كـأن المـوت فـي فيه طليعه
فعنـوان الشـرور لسـانُ مؤذٍ
تــرى آفــاتِه عنـه مـذيعه
تـراه الـدهر موتوراً فيُصمي
بسـهم نفـاقه نفسـاً وديعـه
فشــهرتُه تعلِّــمُ كــلَّ فحـشٍ
يهـــوديٍّ ورؤيتُــه مُريعــه
مـــذاقتُه وحـــدَّتُهُ كنــارٍ
مؤجَّجـــةٍ ولهجتُــه ســريعه
فكــم مـن مـوكبٍ الحـبِّ زاهٍ
يمزِّقُــه ولا يخشـى القطيعـه
أعـاد الحلـو مـرّاً بعد عكسٍ
ورَدَّ الحســنَ سـَحْنَتُهُ شـنيعه
لقـد كـاد الملـوكَ بكـل فنٍّ
ودكَّ عواصــماً كـانت منيعـه
فلــو أن الشــرور مكوَّنـاتٌ
لقلت هي اللسان مع الوقيعه
إلهـي وقِّنـي مـن حتـف نطقي
فكـم نفـسٍ هـوت منـه صريعه