هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هـاجي الـورد قد أسرفت مفترياً
كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
أسـخطت مـن نـور نـور الورد رونقه
تعــدياً فرمــاك اللَــه فـي سـَخَطِهْ
قَبَّحــتَ بالحسـن يـا هـذا وجئت بـه
مغــايراً فأضـعت الرشـد فـي غلطـه
هـل يمـدحُ الأعيَـنَ المَنكـي بنـاظره
أم يمـدحُ الصـيِّبَ المُـردَى على نُقَطه
علام يــا جُعَلِــيَّ الطبـعِ تَشـْنأُ مـا
قــد راق رونقُــه فـي كـفِّ مُلتقطـه
وأجمــعَ النـاسُ مـدحاً فـي محاسـنه
فكنــتَ أســمجَ ممـن ضـلَّ فـي لَقَطـه
أمـا تـرى سـِنَّكَ الصـفراءَ إذ قلَصـَت
عنهـا الشـفاهُ وتـمَّ الشبهُ في نَمَطه
كأنهــا صــرمُ بغــلٍ حيــن سـَكْرَجَهُ
بعـدَ الـبرازِ وباقي الرَّوثِ في وَسَطه