هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غـافلاً والإثـم حـل بأرضـهِ
كـم غافـلٍ ذاق الحمـام بغمضهِ
فـق مسـتفزّاً عـن خطيتـك التي
إن باشـرت حـرّاً رمتـه بعِرضـهِ
أم الرزايــا والبلايـا شـرُّها
ملـءُ الفضـاءِ بطـوله وبعَرضـهِ
فكأنهــا والشـر فيهـا كـامنٌ
بحـرٌ طمـى والشـر زبـدة مَخضه
لـــذّاتُها وقتيـــةٌ فكأنهــا
بـرقٌ تغيَّـبَ عنـد سـرعة ومضـه
تَمضـي وتُبقي في النفوس مرارةً
ويـذوب قلـبُ قتيلهـا مـن مَضِّه
وكأنمـا لـدغُ الضـمير ونخسـُه
عِـرقٌ يـدوم محرَّكـاً مـن نبضـه
متفكّـراً فيمـا يراه من البلى
مـن ربـه يـوم الحسـاب وعَرضه
بخطيَّــةٍ عَــدِمَ الســعادةَ آدمٌ
واعتـاض منهـا بِمـوته وبرفضه
ما زال يركضُ في ميادين الشقا
نـدماً وكـان الموت غايةَ ركضه
رفـض الوصـية حين أهمل فرضَها
ونسـِي بـأن جهنمـاً فـي فرضـه
إيـه ابـن آدم فِـق لأنـك إبنُه
والكـل يَـدخل بعضـُه فـي بعضه
إن أنـت خـالفت الوصـية مثلَه
شــاركته فــي طـرده وبدحضـه
وعـدلت عـن إرث البُنوَّة عندما
خنــتَ الإلـه منكِّبـاً عـن حضـِّه
وكرهــت منــه محبــةً أبويـةً
ورضــيت منـه ببعـده وببغضـه
وأنسـت نفسـك مذ أَحلت جمالَها
وأقمـتَ فـي ضـر العـذاب ورضِّه
وعـدمتَ أفعـالَ الصـلاح وقـوتَه
وكرعـتَ مـن مـرِّ الطلاح وحمضـِه
دنَّسـتَ ثوبـاً بالعِمـاد رَحَضـتَه
بخطيّــةٍ عــابت نقـاوةَ رَحضـه
بخطيّــةٍ صــار الإلــهُ عـدوَّنا
كيـف الخلاصُ وروحنـا فـي قَبضه
يا أيها الخاطي الشقيُّ ألا ترى
مـا أنـت فيه من الشقاء ومضِّه
أيـن الصلاح الجمُّ والخير الذي
لـك حيـن كنـت منعَّماً في رُبضه
أيـن التقـى وجمالُ نفسك يانعٌ
غصــنٌ يـروق بهـاؤه مـن غَضـِّه
أيـن الزهادة والعبادة عندما
أصـبحت فيهـا راهبـاً في فَرضه
أيـن القنـوت وأنـت فيه خاشعٌ
فــي راكـعٍ ومنعَّـمٌ فـي خَفضـه
فنقَضـتَ يا ذا ما بنيتَ وبئسما
عـانيتَ مـن هدم البناء ونقضه
وأضـعت منـك رخـاء عيـشٍ واسعٍ
وقنعـت مـن ذاك المعاش ببَرضه
أشـبهت آدم فـي الخلاف وإنمـا
للفــرع حــقٌّ أن يكـون كإضـِّه
هو ذا الخَطاء وقد رضيت بفعله
وجهنــمٌ هـي بضـعةٌ مـن بعضـه
مـاذا أفادك غيرَ تمزيق الحشا
والنفـس مـع صدع الفؤاد ورضِّه
فـابكي ونحْ فالدمع شيمةُ تائبٍ
واجعـل دموعَـك آلـةً فـي رَحضه
واقـرع رتـاجَ جنابِ مريمَ إنها
للتـائب المحضـير غايـةُ رَكضه
تجـد الخلاصَ التـامّ فيها إنها
سـيفٌ يخـاف عـدوُّنا مـن قَرضـه
فهـي المجـنُّ بهـا تطيش سهامُه
وتقيــك حِـدَّةَ ظُفـرِه مـع غَضـِّه
فـانهض ولا تحفـل بقـول مفنِّـدٍ
وامـزج غليـظ العمر منك بغَضِّه