هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــبيبٌ لنـا بيـن الرمـوز ينـاقشُ
كــأن علـى وجْنـاته الحسـنَ نـاقشُ
تـراءى لنـا بـدراً وقد كان كامناً
يـواري سـناه التمَّ في الليل غاطشُ
فأشـرق شمسـاً يحجـب النـورَ نـورُه
عيـونُ الـدراري عـن سـناه دواهـش
لــه الرمــز ثــوبٌ دبَّجتـه نُبُـوَّةٌ
أتتنــا صـُراحاً لـم يدنِّسـه راقـش
فشــيخٌ كطفــلٍ مُبــدَعٍ وهـو مُبـدِعٌ
وكـم تـاه فـي حَفـر الذخيرة نابش
أتـى يُنعـشُ الثقليـن بـاهي جَمالِه
ولكنـــه فينـــا نَعيــشٌ ونــاعش
هُنالـك عـاش النـاس فـي موت حبهم
ولو لم يمت ما كان في الناس عائش
فأحيــا حشاشــاتٍ لنــا بحشيشــةٍ
ذكيــةِ أصـلٍ لـن تراهـا الحشـائش
عليهـا النـدى مستَقطراً من أَقاحها
ومـن تحتـه خـدٌّ لـه الـورد خـامش
فــإن كنـت مشـتاقاً إليـه فنـادِه
إذا مـا دهـاك البين والدهرُ باطش
فلـم يبـق فـي العشـاق قلـبٌ متيمٌ
بــذاك الهــوى إلّا وأصــماه رائش
هــو الحـب لا تُـذهلك هنـدٌ وآلُهـا
فمــا دونــه مـن آل هنـدٍ فـواحش
فكـــل جمــالٍ دون بــدريْ مشــوَّهٌ
عيــونُهم عنــدي نَمَتهــا خفــافش
فهــل يبصــروا جمــاله بكمــاله
مليّــاً وهــم قــومٌ عـوامٌ أخـافش
وقــد ســرني ذاك النجيـع مضـرَّجاً
وأعجبنــي دمــعٌ لــه وهـو جـاهش
فيــا شــوقُ لا تُثقِــل عليـه لأنـه
رقيـقٌ وهـذا الشـوق بـالطبع حارش
كفـى أمَّـهُ الحسـناء حسـناً وأنهـا
هـي البكـر لا مـا تـدعيه الرواقش
هـي المرضـع العذراء والوصف مُغربٌ
ولـو بَرقـشَ المرمـوزَ عنهـا بَراقش
هـو الرَّعْشـَنُ المجهـول أصـلاً وحِرفَةً
فهـل يصـدقنَّ القـولُ والقـول راعش
فطــوبى لأمٍّ وابنُهــا كــان ميتـاً
ومـا عـاش حـتى مـات والموت ناعش
ولـم ينهـش التنيـنُ جسـماً مسـمَّماً
بأنيــابه حـتى رأى المـوتَ نـاهش
فهـذا هـو المبعـوث مـن بعد موته
وذو الـرأي لم يفهمه والرأي طائش