هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن رضيتَ الذلَّ عني عارياً
مــولاي لمـا أن أتيـتَ مُؤَنَّسـا
ولقـد ولـدتَ مقدَّسـاً فـي موضعٍ
أضـحى بسـِرقين النعـاجِ مُدنَّسا
لـم لا أكـون مُشاركاً لك قائماً
بالـذل مضـنوكاً بفعلـك مُهْجِسا
متـــأمِّلاً ببصـــيرةٍ روحيـــةٍ
أحـزانَ أمِّك إذ رأتك بذا السى
قــد أدرجتـك لفائفـاً فَقرِيـةً
والكـونُ إن يُدْرِجْهُ أمرُك مارسا
متوسـِّدَ السـرْجينِ والتبنِ الذي
لـم يرضه أدنى البهائم مجلسا
تبكـي بكـاء الطفل وهو يَعوزُه
في ذلك البَرْد المُلمِّ بكِ الكسا
يـا قلـب مريم كيف كنتَ مؤلَّماً
إذ شـاهدَت أغنى الخلائق مُفْلِسا