هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفنظـــمُ درٍّ مـــا أره نفيســـا
أم درُّ نظـــمٍ يســـتميل نفوســا
أم عِقــد مـدحٍ فيـه عَقـدُ أليَّـتي
قسـماً وقـد كـان اليميـن غموسـا
أفلا تــــزال عقــــوده دريـــةً
وبـــه تزيـــن أكلَّــةً ورؤوســا
إن رُمـــتَ مركـــزَه فــدونَك درةً
مــن بحــر مـأنوسٍ تـراه أنيسـا
ذي الرتبة العلياء في أفق النهى
فلــذاك كــان عَليَّهـا المحروسـا
أضــحى بـه ديـن المسـيح مؤيَّـداً
والبِيعــةُ الغــراء صـارت خيسـا
مــا جئتَــه وهلال ســعدك طــالعٌ
فـــي برجــه إلّا وعــاد شُموســا
ألقــت طــوالعُه عوامــلَ جزمــه
سـكن الزمـان بهـا وكـان شَموسـا
وسـألتُ حيـن سـُئلتُ عنـه فقيل لي
حِـــبرٌ يوشــّي رســائلاً وطروســا
وبــه اعتقـدتُ اَنَّ التقَـى متنفِّـسٌ
لــولا التقــي لظننتُــه مرموسـا
أحيــا مـن الفضـلاء فضـلاً دارسـاً
فكأنمــا العــازارُ قـام بعيسـى
ففضــيلةٌ تُتلــى وفضــلٌ يُجتلــى
ببهـــائه الســامي وداءٌ يوســى
رقَّـــت أنـــاملُه لرقــة طرســِه
فـــأقرَّت الكتّــابُ أنــك موســى
مـا زانَ ديـوانَ الملـوك وأمرَهـم
إلّاك لمـــا أن دعـــوك رئيســـا
يــا طيــب أيـامٍ حبَتنـي مجلسـاً
مـن قربكـم والسـعد كـان جليسـا
وجنيــت منــك معارفـاً ومناقبـاً
أضـحى بهـا الجهـل الشرود خسيسا
قــد بــوركت أيــامكم وتقدســت
أعمـــاركم بعمـــاركم تقديســا
فتهــنَّ فــي فخــرٍ جَـذبت بضـبعه
فأطــاع ثــم عصـى سـواك نفيسـا
وطلعـتَ فـي ديـن ابـن مريم بغتةً
بــدراً يشــقُّ الظلمـة الحنديسـا
فيسـوع عـاد مؤيَّـداً والـدين عـا
د موطَّــداً والكفــر عـاد دريسـا
فكـــأنَّ إيلِيّـــا تــولَّت نــارُه
أوثــانَ قــومٍ كــذبوا إدريســا
كـانت لحـزب اللَـه سـعدَ سـعودهم
ولعصــبة الكفّــار كــن نحوســا
رُدَّت عيــونُ المبــدعين خواســئاً
بـك يـا أميـن وكُـنَّ قبلَـك شوسـا
سـادت بـك الفيحـاءُ لمـا زرتَهـا
يومــاً وكــانت قبـل ذاك وطيسـا
إذ شـــُرِّفَت شــرفاً جليلاً باذخــاً
بوجـــودكم وتأسســـت تأسيســـا
يـا كوكبـاً مـا شـامَ مـاردَ حاسدٍ
وانقـــضَّ إلّا راجمـــاً إبليســـا
حــتى غــدا وتُقـاك أوهـى خُبثَـه
وتنكَّســــت أعلامُــــه تنكيســـا
سـُدتم علـى الأعـداء طـرّاً مثلمـا
سـاد الزمـانُ بكـم وصـار رئيسـا
فلــذاك واجَهكــم بــوجهٍ شـاكراً
آلاءكـــم طلـــقٍ وكــان عبوســا
أودعتُكــم للَــه يــوم فراقنــا
وتركتنــي بــك مولعــاً وحبيسـا
شـوق الهـوى العـذري أصبح شامتاً
ببنــي كنانـة حيـن صـار رسيسـا
جـاد الزمـان بكـم وضـنَّ بقربكـم
يـا ليتـه فـي البـدء كان خسيسا
وقـد ارتحلنـا الشعرَ نحو جنابكم
شــوقاً ولـولاه ارتحلنـا العيسـا
فهلـم مـن لبنـان يـا ابنة لُبِّنا
وتكلَّلــي إذ كنــت فيــه عروسـا
مــا سـاغ فيـكِ سـبكُ مـدحٍ مطلـقٍ
إلّا ليَفـــدي مـــدحُكِ المحبوســا