هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـــبٌ يقلبـــه النــوى
مــا بيـن ذي أمـلٍ وآنـسْ
بــل جـاء عريـان الرجـا
وعليــه مــن حـزنٍ ملابـس
متململاً فكـــــــــــأنه
كــرةٌ تـدحرجها الوسـاوس
عبــدٌ هفــا جســمٌ عفــا
وجــهٌ قفــا ممـا يمـارس
خَنَســـت لـــه أفكـــاره
والصــلُّ مـؤذٍ وهـو خـانس
متهجـــــداً ومجاهــــداً
والليـل بالظلمـاء دامـس
حـــالٌ نـــراه ولا تســل
عـن حـال مـن بالذل جالس
فــاليوم خَمْــسٌ لــم أذق
نومـاً وهـذا اليـوم سادس
مــن حــر قلـبٍ راح بـال
أتــراح مـأهولَ الهـواجس
صــالت عليــه يـد البلا
يـا فـراح منهوبَ النفائس
مــــن ظـــالمٍ متظلـــمٍ
فـاعجب لـذئبٍ صـار حـارس
ويلاه مـــن فقـــد الملا
ئك عنــد وجـدان الأبـالس
يــا فـارس اللَزَبـات بـل
يا ضيغماً يا أبا الفوارس
مــا شــانُ حالـك بائسـاً
بالـذل أو كـالعود يـابس
قــد كنــتَ حــرّاً مطلقـاً
كـالريم أو كـالظبي كانس
حــتى عــثرتَ بمــا عـثر
تَ بـه وقلبـك فيـه هـاجس
تبّـــاً لقلـــبٍ راح مــن
ك فريســةً بيـن الفـرائس
مخـــذول عقـــلٍ بالأســى
واليــأسُ للأحــزان سـائس
إن رمــت فــوزاً فاسـتعن
بملاذِ مريــم فهــي حـارس
تلـــك الرفيــع محلُّهــا
سـادت فليـس لهـا مقـايس
شــمسٌ يُنيـر بهـا الـورى
قمـرٌ تضـيءُ بهـا الحنادس
عيــن الطهــارة والتقـى
زيـن الهياكـل والكنـائس
كــم مــوحشٍ كــم مُــؤْيَسٍ
قــد راح منـه وهـو آنـس
إبليـــس عنهـــا نــاكصٌ
بــل رأسـه للـدهر نـاكس
يـــا لائمـــي لا تَلْحَنــي
بينـي وبينـك حـربُ داحـس
احبـــس لســانَك تســتقِم
مــا بيـن محبـوسٍ وحـابس
رح يــا عــذولي تائهــاً
بيـن السباسـب والبسـابس
أبــداً ترانــي عـن عتـا
بـك معرضـاً والـوجهُ عابس
أتلــومني فــي حــب مـن
فَتحَـت لنـا بـابَ الفرادس
قــامت فــاحكمَتِ الرضــا
بيــن الملائِك والبَرانِــس
وتوشـــّحت فضـــلاً هَـــدَى
مـن نـوره أهـلُ البَرانـس
فكأنهــا النــبراس بــل
مـن نورهـا نـور النبارس
مـــا أســـفرت إلّا وفــر
رت مــن محيّاهـا الأبـالس
طلَّــت فظــلَّ الكــون فـي
هـا منشـداً والغصـنُ مائس
وســـطت فأيــدت الكنــا
ئسَ ثــم ســكانَ المحـابس
دع عنــك لـومي يـا عـذو
لُ ولا تَضـع فينـا الدسائس
وامــدح عروســاً زانهــا
حسـنُ البكارة في العرائس
قــد ســامها جبريـل مـد
حـاً يَرتجـي منها النفائس