هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَـه يـومٌ فـي الريـاضِ قطعتُه
بحمـى قويـقٍ مثلَـه لـن أبصرا
والزَهـر فـي تلك الرياض كأنه
زُهـر النجـوم على بساطٍ أخضرا
والريـح فـي فنـن الأراك مُشَبِّبٌ
لمـا رأى الغصنَ المجردَ مُزهِرا
والغصن يرقص تحت أذيال الصَبا
فيكـاد مـن طـربٍ به أن يكسرا
والورق في أعلى الغصون كأنها
همـزاتُ قطـعٍ قـد علون الأسطرا
والسـحب تبكـي والبروق ضواحكٌ
كالعسـكر المنصور يطردُ عسكرا
والمـاء فـي تلك الشعاب كأنه
أَيـمٌ جفـولٌ قـد أُخيـف فأدبرا
مـا زال يجمـح من مداه جارياً
حـتى هـوى مـن شـاهقٍ فتكسـرا