هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الــذي تـرك الـثراء الأفخـرا
والوالــدين وصــار حـرّاً مُجْهَـرا
وتلا المســـيح بقصــده متعمــداً
كيمــا يكـون بـه فقيـراً مُقفِـرا
يرضـــى بفقــرٍ إختيــاريٍّ كمــا
يرضـى الغنـيْ بغنـىً يزيـد تكبُّرا
ويقــول مـع ذاك الرسـول وعزمُـه
متباعــدٌ عمـا يـرى أهـل الـورى
إنــي خســرت لأجــل ربـي ثروتـي
وحسـبتها كالزِبـل مـن فوق الثرى
كـي أربـح المولى المسيح بفاقتي
إذ كــان حــبي للإلــه بلا مِــرا
هـذا الـذي لمـا افتـدى بمسـيحه
ورآه عُريانـــاً فقيــراً مقــترا
لاقــاه عريانــاً بمهجتــه وقــد
نبذ الورى الخدّاع عنه إلى الورا
ورأى الهــدى أن يقتــدي بـإلهه
طوبــاه حيـن رأى ولمّـا أن يـرى
فــالفقر جــوهرةٌ ثميــنٌ قـدرها
فـاقت بقيمتهـا الغنـى والجوهرا
رضــيَ المســيح بـه لعـزة قـدره
واختــاره ثوبــاً رفيعـاً أفخـرا
خلــع المسـيح علـى بنيـه خلعـةً
إن قلـتَ مـا هـي قلتُ فقراً أكبرا
إن كـان رب المجـد يـدعى صـادقاً
لا شــك أن الفقـر يـدعى الأطهـرا
وكـذا الغنـى إن كان يدعى كاذباً
لا شــك أن المـال يـدعى الأكفـرا
مــن زاد مــالاً زاد همّــاً دهـرَه
والراهـب المسـكين سـُرَّ ومـا درى
يرضــى بكســوته وقــوت حيــاته
وتهـابه الأعيـان مـع أُسـد الشرى
طــوبى مســاكين بــروحٍ إذ لهـم
ملكـــوتُ ربٍّ بالزهــادة يُشــترَى