هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الطبيعـةَ يا أخي لم تعطنا
شمسـين فـي ذا العالم الغرَّارِ
لكنهــا قــامت بمصـباحين أي
رومـا القديمة والحديثة داري
والخلـفُ بينَهما فتلك تضيئ في
حيـن الغـروب وتِيكَ في الإبدار
تتســاويان محاسـناً وتباهيـاً
شــرْعاً كأنهمــا معـاً بـإزار
إيمانهـا تلـك القديمـة كائنٌ
منهــا قـديماً مهتـدي الآثـار
بـل لـم يزل بالاستقامة قائماً
بربــاط صــلحٍ صـالح الإقـرار
ويـروم كلّاً مـا تراه الشمس مذ
هَــدَّ البنــاء مُفَكَّــكَ الأزرار
حـالاً تليق بحاكم الدنيا الذي
قـد جـاء يخضـع للإلـه الباري
وترى الحديثة وهي كانت سابقاً
داري وليــس الآن لـي بالـدار
كـانت قـديماً جاريـاً إيمانها
بالإهتــدا والآن ليــس بجــار