هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أحرجَ البابَ بل ما أرحب الوادي
ما أسهلَ السير بل ما أرشدَ الهادي
قومـوا بنـا نحـو رهبانيـة شـرعت
تقودنـا نحـو عـرش الخالق الفادي
يـا سـائرين بهـا شـدوا عزائمَكـم
لا يصــلح السـعي ذو ضـجرٍ وإبعـاد
مــن يلتفــت خلفــه ضـلت محجّتُـه
عـن مُلـك ربٍّ وعـن فردوسـه البادي
يـا نعمـةً لـم يفز إلّا القليلُ بها
مـن يعتمـدْ غيرَهـا يُضـرَبْ بـأعواد
قـد قـال واضـعها قـولاً يحق له ال
تصــديق مفهمــومُه معقــولُ قُصـّاد
بـع مقتنـاك وعـد نحـوي تجد بدلاً
عمـــا تغــادر مــن مــالٍ وأولاد
هـذا الكمـال الـذي تجري له أبداً
أبـــرار بـــري بلا ثــوبٍ ولا زاد
نحـو الحيـاة التي لن تنتهي أبداً
مـن رامهـا يسـتقم في نهج إرشادي
كنـزاً عظيمـاً يـرى في عرش مملكتي
مـن بـاع شـهواته واختـار عُبّـادي
يــا حُســنَ رَهبنـةٍ راعـت طلائعُهـا
لـذائذَ الجسـم إذا شـيبت بأضـداد
فهـي اعتمـادٌ فمـن يُصـبَغْ بصبغتها
يُبصــرْ حيـاةً أتـت مـن بعـد ميلاد
وهــي الذبيحـة مـن يذبـحْ مَشـيَّتَهُ
للــرب طوعـاً يُصـِبْ إحسـانَ إسـعاد
وهـي الشـهادة فاخلع ما عليك بها
أكـرم بسـفك الـدما مـن نفس زُهّاد
وهـي الضـمين فثق يا من كفلتَ بها
قـد صـرتَ مـن نخبـة الأحيـا لآبـاد
وهــي الطريــق فلا تـترك محجَّتهـا
موليّـاً يلـوِ عنـك الحفـاظُ الهادي
وهـي الحقيقـة فـاطلبه تجـد عملاً
موطَّـــداً فــوق أركــانٍ وأطــواد
وهـي الحيـاة وروح اللَـه يسـكنُها
مـن مـال عنهـا حـوى تقطيعَ أكباد
وهـي الوفـاء فلا تـرج الوفا أبداً
بغيرهــا إنَّ دَيْنَــكْ دَيْــنُ نَقَّــادِ
وهـي الشـفيع فبـاب اللَـه منفتـحٌ
بهــا وبــاب حجيــمٍ مُوصــَدٌ هـاد
وهـي الـدليل ومجـد اللَـه مـدلولٌ
بهــا وفيهــا أرى عَربـونَ إرشـاد
تلكـم منـارة قـدس القـدس حاملـةً
أنـــوارَ أعمــالٍ نُســّاكٍ وزُهّــاد
وهـي السـماء الـتي أفراحُها أبداً
تنمـو بسـُكّانها فـي ذلـك الـوادي
أنْطونيــوس إسـُّها إرْسـانيُوس قبـسٌ
ينيــر أولادَهــا مــن مكـر حسـّاد
بُخومِيُــوس مُرشــدٌ هــادٍ برُتبتهـا
مكــاريوس مرشـدٌ أبناهـا للنـادي
سـمعان عامودهـا الراقـي بأولهـا
إسـحاق يروي هداها الموضعَ الهادي
إفــرام كينارُهــا بِيمِيـنُ آلتُهـا
باسـيليوس مـدحُها فـي طيـبِ إنشاد
إكليمكُـــس ســلمٌ للــه يَصــعدُها
إغنـاطيوس تاجهـا بـالعلم ذا ناد
إكليلهــا ثــاقبُ الأنـوار تنظمُـه
درُّ الفضـائل غيـر الجـوهر المادي
ادفـع خطايـاكَ بالصـدقات تَمحصـُها
نَصــّاً مقـولاً أتـى مـن خـالقٍ فـاد
يـا مـن يبِـعْ نفسـه للَـه معتَمـداً
نيــراً خفيفـاً يفُـقْ إحسـان جـوّاد
محجـة الزهـد صـلبٌ لا يَـزال به ال
إنســان ممتنعــاً عـن كـل تـرداد
هــب لـي إلهـي برهبـانيتي أدبـاً
بـل غيـرةً واجتهـاداً غيـر مُنصـاد
حــتى إذا شــعرت نفسـي بنُقلتهـا
تُصــيب إســكيمَها مِرقــاةَ إصـعاد
طـوبى نفـوسٍ قضـت بالنسـك مـدَّتَها
وويــل نفـسٍ أتـت والإثـمُ ذا بـاد
رجــوت ربــي ولكنــي امـرؤٌ وجِـلٌ
إذ كـان فعلـي خسيسـاً بيـن زهـاد