هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــالت إليــك فقلــت طرفـي أرمـدُ
قــالت عليــك فقلــت لحظـي أربـدُ
محــنٌ كسـت جسـمي الضـناءَ وزادهـا
حزنــاً شــقاها والعــداةُ الحُســَّدُ
أي صـــاحبيَّ قفـــا بــديرٍ جئتــه
فــرداً وهــوْ فــي كـل صـقعٍ مُفـرد
لقـــــبٌ تُخصِّصـــــُهُ بـــــه آلاؤه
كنـــزُ الحيــاة وفضــله لا يجحــد
قمـر الهـدى مـن سـفح لبنـانٍ بـدا
حــتى اهتــدى بســنائه المتعبّــد
فــي ســاحةٍ حــط التقـى بربوعهـا
أســـمالَه وغـــدا علينــا يُنشــد
إن القداســة والنفاســة والرضــا
ســــيفٌ يجـــرَّد إن أردتَ ويغمـــد
خلـــعَ الأثيـــم ثيــابَه بفنــائه
فكســـاه عنهـــا توبـــةً تتجــدد
كــم مجــرمٍ متقلــدٍ بــدم الـورى
وافـــاه طوعـــاً ذلــك المتقلّــد
والجــنُّ تفــرَقُ عنــد منظـره فكـم
مــن مــاردٍ أقصــاهُ ذاك المشــهد
مـــا جـــاءه متشـــيطنٌ متهشـــِّمٌ
إلّا نجـــا واِبليـــس ولَّــى يُرعَــد
كــم مــدنفٍ وافـاه يـدعو فـانثنى
بشـــفائه تُثنـــي عليــه العُــوَّد
كــم أكمــهٍ وافــى وأبرَتــهُ يــدٌ
علويَّـــةٌ مــذ كــلَّ عنــه الإثمــد
فلــو الــدُيورةُ كــان فيهـا سـيّدٌ
حقـــاً لقلنـــا إن هــذا الســيد
رهبــــانه نـــور الخلائق كلِّهـــم
وعلــى تقــاهم كــلُّ فضــلٍ يشــهد
ضـاءت لهـم حسـناتُهم حـتى اهتـدوا
لـولا تقـاهم فـي الـورى لم يهتدوا
قــــامت بحفظهــــمُ جنـــودُ ملائكٍ
ضــاق الفضــاءُ بجيشــهم والفَدفَـد
هبطـــوا لنصـــرهمُ بجــاشٍ مرهَــفٍ
ذاب الحديـــد لعزمهــم والجلمــد
فــر العــدا متســابقين وعنــدهم
مــن غيظهــم ذاك المقيـمُ المقعـد
مـــن مُختَــزٍ ولَّــى وهــو مُتوعّــدٌ
ومُهشـــَّمٍ قـــد ذلَّ وهـــو مهـــدد
مــن دونهــم رهــطُ الملائك حــافظٌ
آثـــــارَهم لا ذابــــلٌ ومهنــــد
قـــد جـــردت عزمــاتُهم بصــلاتهم
ســيفاً يفــل الســيفَ وهــو مجـرَّد
وسطوا على الجن الطغاة فما انثنوا
حــتى انثنــى الشــيطان وهومقيّـد
بــأسٌ إذا لمــس الجبــال أذابهـا
وإذا نهــى الأمــواه كــادت تجمُـد
لـن يرعـووا لـن ينثنوا لن ينتهوا
عــن ربهــم والليــلُ أسـفعُ أسـود
حــتى ينـالوا منـه مـا لـو نـاله
إبليــسُ أضــحى وهــو فيــه مُسـْعَد
يتقلّبـــون علــى مفــارش نســكهم
حــــرّاً ونيــــران البلا تتوقّـــد
حـــتى غــدوا متخلصــين بســبكهم
فكــأنهم مــن بعــد ســبكٍ عســجد
قــد قــالت الأعــداء قـولاً صـادقاً
زادوا بفضـــلهم فقلـــت وأَزيَـــد
فــإذا رووا صـدَّقتُ مـا جـاؤوا بـه
وإذا رأوا حـــاولت أنـــي أَمجُــد
آثــرتُ أن أُدعــى نزيــلَ جــوارهم
ويضـــمَّني ذاك المقـــام الأســـعد
قـالوا اسـتقم إذ أنـت غصـنٌ ملتـوٍ
والغصــنُ مــن طبــعٍ بــه يتــأود
والجــأ لمريــم فـي الطِلاب فإنهـا
وأبيــك فــي كـل البلايـا المَقصـَد
لا تــرج خيــراً إن نزحــت منكِّبــاً
عنهــا وكنــت لمــا تــراه تجحـد
ســادت علـى كـل الخلائق فـي العلا
أهــو مســُودٌ فــي الـورى أم سـيد
بنـــت الملـــوك بنســـبةٍ جدّيّــةٍ
لكنهـــــا أمٌّ لمَلْـــــكٍ يُعبَــــد
هيهـــات والثقلان تحـــت نعالهــا
أيــن السـهى منهـا وأيـن الفرقـد
وطئت بأخمصـــــها متـــــونَ ملائكٍ
لمـــا ســمت وهــمُ لــديها ســُجَّد
شــاعت مناقبهــا فمــن لا يهتــدي
وســـمت مراتبُهــا فمــن لا يَحمــد
وانهــلَّ نائلُهــا فمــن لا يَجتــدي
وذكـــت فضــائلها فمــن لا يزهــد
وســطت مناصــلُها فمــن لا يحتمــي
بحمـــى معاقلِهــا ومــن لا يُنجِــد
مـن لـي بـأن أحظى بنائل وفرها ال
ســامي وأمــدح مــا حييـت وأَحمَـد