هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف بـي خليلي واستمحْ
مــولاي عنــي تســترحْ
لقــد اتقيـت مصـائباً
عــن سـاحتي لا تنـتزح
عهــدي وجرحــي معضـلٌ
بـــالمتقي لا ينجــرح
دمعــي ينــم بغربـتي
فلــذلك ســرّي يفتضـح
دمعــي كسـري كـالنوى
مـن جفـن عينـي ينسفح
يـا صـبر ما لك راحلاً
وأنـا الأسـير المنجرح
يـا قلـب ما لك طائراً
دونـي وغصـني مـا كسح
عهــدي بــودك صـادقاً
فعلام عنــي قــد بـرح
يـا لائمـي كـن مسـعدي
فيمــا ترانـي أصـطلح
دع عنــك لـومي إننـي
أمسـي بحزنـي واَصـطبح
عينــي تلــت آياتهـا
لكـن كراهـا مـا شـرح
نـــــاديته لكنــــه
لـو كـان حيّـاً لم أبح
مـا بيـن جفني والكرى
حـرب الحنيـن المفتضح
ذا مــن عيـوني طـائرٌ
والجفـن فـي دمعي سبح
وزنـاد همـي فـي دجـا
ليــل البلايـا ينقـدح
والقلـب فـيَّ كـأنه ال
خــاطي بنــارٍ ينتفـح
إن رمــت شـرح مصـابه
مضـــمومنه لا ينشــرح
ولــذاك يــأبى صـدره
مــن حزنـه أن ينشـرح
يـــا رُبَّ خــلٍّ قــائلٍ
قـول النصـوح المنتصح
حتـام فـي ليـل الأسـى
وجــواد عزمـك ينطـرح
جبريــل مالـك غـافلاً
وثنــاك أسـود منكلـح
جبريـل فـق حـتى مـتى
عـن بـاب ربـك منـتزح
جبريــل إحــذر شـهوةً
قـد عشـت فيهـا منفضح
جبريـل تـب عـن عـادةٍ
قـد خلـت فيهـا تنصلح
جبريــل جــدَّ بتوبــةٍ
اســجم دموعـاً تنفسـح
جبريــل أحسـن تسـتتر
حقّــــاً وإلّا تفتضـــح
واعلـم بـأن الموت قد
وافــاك يومـاً ينتطـح
كـم هـام مثلـك مثقـلٌ
لمــا بصــخرته نطــح
خفقــت عليــك بنـوده
مـن تحتهـا كـم منجرح
كـم قـد سـمعت نصائحاً
مــن ناصــحٍ حـرٍّ ملـح
أتــرك وساوسـك الـتي
شــغلت فـؤادك تسـترح
أهملــت نصــحَ موبــخٍ
إذ لـم تشـأ أن تنتصح
ألآن قــد وضــح الـذي
قــد خلتــه لا يتضــح
ورأيــت نــار جهنــمٍ
وشـــرورها لا تنصــفح
ونعيــــم ربٍّ خالـــدٍ
خيراتـــه لا تنـــتزح
لــو شــئته لــورثته
إرث النــبي المنمسـح
ونجـوت مـن نـارٍ غـدت
بزنــاد شــرِّكَ تنقـدح
فنـدمت لكـن بعـد مـا
غربــت شموســك تتقـح
وغــدوت تهتـف نائحـاً
يـا ويـح مـن لا يصطلح
لـو كنـت أكبـح همـتي
كــانت وحقــك تنكبـح
لكــن وثقــت بمــدتي
والعمــر فــخٌّ منطـرح
فــذهلت حــتى غشــني
وأبيـك فعلـي مـا ربح
والمـوت وافـى صـارخاً
بالبـاب بابـك قد فتح
لـو كـان سـعيي منجحاً
كنت السعيد أخا النجح
يـا توبـتي يـا شقوتي
يـا حسـرتي لـو انتصح
لمـا أرى بيـن الـورى
ميـزان إثمـي قـد رجح
يــا رب إقبـل توبـتي
مـن قبـل أنـي أفتضـح
يومــاً تقـوم مناقشـاً
والســر عنــدك يتضـح
إن كـانت الأبـرار مـن
صـوت اقتـدارك تنطـرح
مـا حال من قد كان عن
آثــــامه لا ينـــتزح
يـا مريـم البكر التي
مَـن أَمَّهـا يومـاً رجـح
مـا جـاءك المضنوك من
أحزانــــه إلّا فـــرح
غيـثي افتقـاري إننـي
فـي بـاب جـودك منطرح
كـم مـن عـدوٍّ قـد غدا
مـن حـد سـيفك منجـرح
فبهــا أصــير مؤيـداً
بســواك أيـدي لا يصـح
وأعــود حــرّاً مطلقـاً
منهــا وفيهـا أمتـدح
وأعــود حيــاّ قـائلاً
قـول المثـاب المنشرح
أحييـت ميتـاً كـان في
ســكين شــهوته ذبــح