هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي ودينـك يـا مـن جاد بالبعث
يحثنــي المـدح فيكـم أيمـا حـث
أنـت المسيح الذي قد صار مندفناً
مضـرجاً بالـدما فـي منقـع الجدث
وقـام فـي ثـالث الأيـام منبعثـاً
والمـوت منـدفن السـلطان بـالجث
جبريـل أضـحى بثـوب النصر متزراً
يـذيع مـذ قمـت ذاك البعث بالبث
مـن بعـده صـوت ميخائيـل يطربني
وقـد أتـى واعـدي بالملـك والإرث
يبشــران بــأن يسـوع قـام ومـا
رأى فســاداً وهـذا موضـع المكـث
فيـه اكفهـرت وجوه الكافرين وقد
أفنـاهم البعـث حيـث انبث بالنث
للمــؤمنين وجــوهٌ زانهــا فـرحٌ
والحاسـدون بلـوا بـالجث والغـث
لأن يومــك ســر المــؤمنين كمـا
سـاء الألـى كفروا من غير ما بحث
أضــحت بروقـك تزهـو وهـي لامعـة
إذ ترجـم المارد المشهور بالنكث
يزجــه منــك شــهبٌ عنـك تـدفعه
سـحقاً لنـاكر حـق اللـه بـالخبث
قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرةٍ
أنـى يجـوز اجتماع القدس والطمث
يـا ناقضـاً حبل عهد اللَه عن سفهٍ
أنـى تشـين جديـد العهـد بـالرث
يـا عصـبةً قـد بغت واللَه أهملها
وهـي اليهـود فكـم ترضون باللبث
هـذا الإلـه الـذي بالصلب أنقذكم
أســقيتموه ميـاه الصـبر والغـث
خاضـوا غمـار المنايا وهي كالِحَةٌ
كأنمـا المـوتُ فيهـا طـالب الإرث
مـن كـل شـاكٍ غـدا سكرانَ من دمه
يميـس جـذلان تحـت الـبيض بالمكث
أفنــاهم اللَـه فـي بحـرٍ لأجلكـم
بـه سـلكتم سلوك الخود في الوعث
إذ صـانكم ثـم في الصحراء طوَّفكم
وكــف عنكـم أذى الآفـات والـدعث
أظلكــم بغمــامٍ كــان يحفظكــم
وقـت الهجيـر وكـف الريح بالربث
يضــيكم بعمـود النـور فـي غسـقٍ
إذ حنـدس الليـل كث اللون في كث
وفـل أعـداءكم مـن حـوالكم سرباً
وزان أســيافكم بالســل والمــث
ثـم امتلكتـم لهـم أرضـاً وملكهم
بــه وملكتمــوه مربــع الجــدث
هــذا جــزاء الـذي أدى مـؤنتكم
نفسـاً وجسـماً بأكـل المـن والشث
اللَــه اللَــه صـنا مـن ضـلالتهم
بمريـمٍ إنهـا الإرشـاد فـي البعث
يســرها أن تــرى أولادهـا أبـداً
كـالزهر يبـدو وحسـن النبت بالأث
يقضـون أيـامهم فـي حـرث خدمتها
والأرض تنمـي ثمـار الـبر بالحرث
سـقاكم اللَـه مـن تيـار نعمتهـا
وبلاً ســجالاً وأغنــاكم عـن الـدث
دعـوا العـدو الـذي عنها يفندكم
إذ ليــس يقنـع رب الـود بـاللث