هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف نبـك نفسـاً عجبها بمماتها
فعلام تعجـب والبلـى فـي ذاتها
لا تطـغ لكـن عـج بها في عجبها
فـترى الصـفات نفاق موصوفاتها
ترضــي الأنـام بعجبهـا لكنهـا
فـي ذاك تسـجد نحـو منحوتاتها
وتقــول تـؤمن بـالإله بلفظهـا
والكفـر فـي أفعالهـا وصفاتها
تبـدي قنوتـاً في التقى وتبيده
فـي عجبهـا فتحيـب من خيراتها
مـا فاجأتهـا سـقطةٌ فـي محنـةٍ
إلّا وكــان الكـبر فـي آفاتهـا
مــا راهــبٌ متكـبرٌ فـي خلقـه
إلّا وطـــاعته بحــال مماتهــا
فـالفرع يعـرف نـوعه مـن أصله
وتـبين الأشـجار مـن ثماراتهـا
حقّــاً دوا المتكـبرين سـقوطهم
بمــآثمٍ يخشــون مـن غاياتهـا
مـن يكـره التوبيـخ يكره نفسه
والنفـس لا ترضـاه مـن عاداتها
إلّا الــذي قـد ذاق لـذة نفعـه
لتواضـعٍ والكبريـا لـم يأتهـا
والنفس تفقر حين تستغني الورى
بالكبريــا وتمـوت فـي زلاتهـا
والمـرء يكفـر إذ يـرى متكبرا
والكِبريـا الكفـرانُ من حالاتها
بالكبريـا قـد صـار شيطاناً له
مــن ذاتـه إبليـس مـن آلاتهـا
متعاميـاً عـن نـور كـل فضـيلةٍ
فكــأنه الخفـاش فـي وكناتهـا
وإذا دجـا ليـل الرذيلـة حدَّقت
حــدقاته ويقـول نحـوي هاتهـا
فليســتعدَّ لنــارِ عــدلٍ سـجِّرت
يومـاً تضـيق النفس من زفراتها
يومــاً يحــس جنــانه بجنـونه
ويـذوب مـأق العين من عبراتها
وتعــود جنــات النعيـم رقيـةً
هيهــات عنـه محلهـا هيهاتهـا
ربــي أحبـك مـا حييـت فنجِّنـي
والعيـن شـكرَى من سهام عداتها
بشـفاعة البكـر الـتي قد طهرت
بصــفاتها وتقدسـت فـي ذاتهـا
قمـرٌ تحيـط بهـا الملائك هالـةً
مـا أحسـن الأقمـار فـي هالاتها
هــي ثـالث القمريـن إلّا أنهـا
فـوق السـماء تحـل في أبياتها
ضـربت سـرادق عزهـا عند ابنها
نشــر الملائك فـوقهم راياتهـا
فالفتـح في راياتها والنجح في
غاياتهـا والربـح فـي آياتهـا
مـا مريـمٌ إلا النجاة من العدا
طـوبى لمـن قد ذاق طعم نجاتها
فحيــاته مــن دونهـا كممـاته
وممـــاته كحيــاته بحياتهــا