هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاح إسمع مذ سمت
منظومــةٌ قــد جمعــت
مثلثــــاتٍ أشــــبهت
مثلثـــــاتِ قُطــــرُبِ
طوبـاك يا رامي السَلام
وقيـت مـن رمـي السِلام
احفـظ يمينـك والسـُلام
مــن حـر نـار الغضـبِ
اسـمع وطـع هذا الكَلام
يـا خائفـاً خدش الكِلام
فالجري في الأرض الكُلام
يُبلـي الفـتى بـالعطبِ
بحـر الخطـا هـو غَمْـر
مـــا شــره إلّا غِمــر
مــا جــازه إلّا غُمــر
يــرى بويــل الخــرب
عـــراه داء التَـــرب
فمــا لــه مــن تِـرب
معفـــراً مـــن تُــرب
يعـــض كـــف التعــب
غـــدا بـــأرضٍ حَــرَّه
مروعـــاً مـــن حِــرَّه
فهــل فــتىً مـن حُـرَّه
يغيثنــي فــي كربــي
فتــب بثــوب الحَلــم
موشـــــحاً الحِلــــم
فــــدهرنا كـــالحُلم
يمـــر مـــر الســحب
وجـــد يــوم الســَبت
وشـــد نعــل الســِبت
وكــل حشــيش الســُبت
تقشـــــفاً للــــذهب
فـالإثم شـفك كالسـَهام
أصـمى فـؤادك كالسِهام
حـتى غـدا داء السُهام
نظيـــر داء العطـــب
أدع يســـوعاً دَعـــوة
وليــس فيهــا دِعــوة
أعـــد حقّـــاً دُعــوة
لكـــــل داعٍ نجــــب
فـــي ريــاض الشــَرب
وحيـــــاض الشــــِرب
بكــأس مــاء الشــُرب
تحــوز أعلــى الرتـب
فــي النعيــم الخَـرق
مـــع يســوع الخِــرق
لا تكــــن ذا خُــــرق
تـــر أليــم التعــب
كـن كـذا رحـب الجَناب
راكبــاً طـرف الجِنـاب
تنـج مـن داء الجُنـاب
والأذى والغضــــــــب
إن رفضــت غـدا المَلا
فـأنت في البئر المِلا
نارهــا لــك كـالمُلا
مــدى الـدهور الحقـب
قــد يــرى لــك شـَكل
ولا يـــرى لــك شــِكل
وفـــي يمينــك شــُكل
مغللاً بـــــــــاللهب
مـــع أبـــالس صــَرَّه
بهوتـــةٍ هـــي صــِرّه
كـــأنكم فـــي صــُرَّه
رباطهــــا بالغضـــب
مــــولاك لا بالقَســـط
رمــاك بــل بالقِســط
فعــــدله كالقُســــط
يفــوح عنــد النــوب
كـم رمـت نسـق العَـرف
وضــقت عنــد العِــرف
دهــاك نكــر العُــرف
وجــــود ربٍّ مرهــــب
تبعــــت رأي الجَـــدِّ
لمـــا عصــى بالجِــدِّ
وإذ غــــدا بالجُـــدِّ
فـــداه مـــولى الأدب
جـاء مـن خيـر الجَوار
مســتكنّاً فـي الجِـوار
صــوته يعلـو الجُـوار
مــن مريــمٍ فـي عجـب
وذاق شــــوك الأَمَّـــه
فيــا لهــا مـن إِمَّـه
ومــــات دون الأُمَّـــه
بجســــمه المعــــذب
ونــال طعــم الحَربـه
مــا أمــره بـالحِربه
فقلبــــه كـــالحُربه
حــوى ضــروب النــوب
الويــل ويــل الشـَعب
إذا ضــل بيـن الشـِعب
مشــــعباً كالشــــُعب
ممزقــــاً بالغضــــب
عليـه قـد ناح الحَمام
لمـا سـقي كأس الحِمام
وقـام كـالليث الحُمام
مــن بعـد مـوتٍ مرهـب
وهـــد عــزم اللَمَّــه
وغلهــــم بــــاللِمَّه
وحـــل أســر اللُمَّــه
مـن بعـد طـول الحقـب
غـــدا نقــي المَســك
وعرفــــه كالمِســــك
وجــــاد لا كالمُســـك
علــى الأســير الوصـب
فــارمق إذاً بــالحَجر
وفــز بحســن الحِجــر
مــن بعـد ذاك الحُجـر
نجــوت منجــى الهـرب
لا تكــــن كالســــَقط
أو جنيــــن الســـِقط
مـا بيـن نـار السـُقط
لأجـــل ذنـــبٍ مشــجب
عليــك نـارٌ كالرَقـاق
ويومهـا يـوم الرِقـاق
تـذوب جوعـاً والرُقـاق
يعـــز يــوم الســغب
أذنــك فيهــا الصــَلُّ
أعضــاك فيهــا الصـِلُّ
وفـــوك فيــه الصــُلُّ
وســــمه كــــالعقرب
معـــــذَّباً بــــالجَث
ممزقـــــاً بــــالجِث
مثقلاً بــــــــــالجُث
فـــي بحــار اللهــب
ففــر خوفــاً كـالطَلا
عـــن معاطــاة الطِلا
ومــن مغازلــة الطُلا
إن رمـــت حســن الأرب
واستســق خيـر القَطـر
ورد ذوب القِطـــــــر
فعــرف ريــح القُطــر
يشــــيد فضـــل الأدب
تـرى الفضائل كالزَجاج
فاعتقلهــا كالزِجــاج
واحتفظهــا كالزُجــاج
إذ هــو سـريع العطـب
فالعقــل هـو كـالظَلم
والفكــر هـو كـالظِلم
والخبــث نقـي الصـَلت
ثنــــاك لا كالصـــِلت
مجاهــــداً كالصـــُلت
فــي اكتســاب النشـب
وزاد بجســـمك مَنَّـــه
تقشــــفاً بــــالمِنَّه
ولا تخــــف فـــالمُنَّه
موجــودةٌ فــي التعـب
وحمــل النسـك القَـرى
كــأنه نــار القِــرى
وجـانبن سـكنى القُـرى
يـا راهباً يا ابن أبي
واطمـر طمـوراً كالرَشا
مــن نســاء كالرِشــا
إبليـس يعطيـك الرُشـا
مــن منظــرٍ أو مشـرب
وأبعــدن مــن الكَـرَى
واللَـه يمنحـك الكِـرى
ولا تكــن مثـل الكُـرى
مــــدحرجاً بالســـبب
فـالنعيم لـك العَقـار
لا تخـــف مـــن نــوب
إســعد بتلــك الجَنَّـه
واســخر بتلـك الجِنَّـه
وربنـــا لـــك جُنَّــه
يقيــك ســهم النــوب
ألـــق بــذار الحَــبِّ
فـــي ديـــار الحِــبِّ
تجـــد ثمــار الحُــبِّ
فــي النيعــم العـذب
فضــــائلٌ كــــالعَرس
والحلــــى للعِــــرس
ســــرورها كـــالعُرس
عنــد النفيـس الرغـب
ســر مســير الحَبــوه
لا تــــن بــــالحِبوه
عســى تحــوز الحُبـوه
فـــي نعيــم الطــرب
نــق عقلــك بالصــَلاه
فإنهــا خيــر الصـِلاه
تقيـك مـن لـذع الصُلاه
فـــي جحيــم اللهــب
أســلك ســلوك البَــرِّ
عـــــاملاً بـــــالبِرِّ
قانعـــــاً بــــالبُرِّ
فـــي هــدو السبســب
إزهــد بأكــل الثَلَّـه
وكــل عــروق الثِلَّــه
وحــــاذرنَّ الثُلَّــــه
تـــرى هــدو الغضــب
صــــر آذان الـــوَقر
جاثمــــاً كــــالوِقر
مزينــــاً بــــالوُقر
أمــــام رب مرهــــب
يــا راهبــاً ذا خَلَّـه
قـــد هجــرت الخِلَّــه
إن كنــت صــاحب خُلَّـه
فاســتقم فـي المـذهب
لا تفـــه فـــي خَطَّــه
تحــــد عـــن خِطَّـــه
وهـــذه لـــك خُطَّـــه
عنـــد تــرك الأصــوب
يــا راعيــاً بــالحَقِّ
فـــي ركـــوب الحِــقِّ
لا تكـــــن كــــالحُقِّ
فــي ادخــار الــذهب
قــد خــبرت الخَــبره
وارتضـــيت الخِـــبره
فوجــــدت الخُــــبره
بالعنــــا والتعـــب
ديارنــــا كالذَبـــح
وأهلهــــا كالذِبـــح
وقومهــــا كالذُبـــح
يســـم قلــب التعــب
بؤســاً لهـا مـن رَبـع
فمــا لهــا مـن رِبـع
ســـرورها فــي رُبــع
وكلهـــــا للحطــــب
إركــب جنيــب الرَسـل
وجــــر لا كالرِســــل
وكــن نظيــر الرُســل
بوعظــــك المختلـــب
فعمرنـــا كـــالخَمره
ومكــــره كـــالخِمره
وشــــره كــــالخُمره
فــي فســاد المشــرب
كـــأنه فلـــو القَلا
جهلاً وعقبــــاه القِلا
يسـقيك من صافي القُلا
مكــــدرات الشــــغب
لـو حابـك ألفـي سـَنه
كأنهـــا فيــه ســِنه
لا يروقنــــك ســــُنه
يبــدو بــوجهٍ مقطــب
ليـــس فيـــه رَمَّـــه
رفـــاته هـــي رِمَّــه
متــــاعه كــــالرُمَّه
يبلــى بــأذنى ســبب
عنــاؤه فــي القَلــب
وضــــعفه كــــالقِلب
مزيـــــن بــــالقُلب
بمعصـــــمٍ مختضــــب
خاصــــمنه باللَحـــا
عسـاك تنجـو مـن لِحـا
لا تروقنــــك لُحــــا
تحتهـــا كـــل غــبي
إقرعــن بـاب اللَبـان
وارتضـع صـافي اللِبان
لــذ بمريـم فاللُبـان
عرفـــه منهــا خــبي
فهــــي ملاذ الصـــَفر
وغنـــــاء الصــــِفر
وعزمهــــا كالصـــُفر
فــي لقــاء الثعلــب
قـد تـم يا ابن الحرَّه
نظامنــــا كـــالغرَّه
قلـــــت هــــذي درَّه
منظومــــةٌ بالســـخب
وذات لفـــظٍ كــالحلي
مثلـــثٍ بيـــن الملا
فزدتهــا لفظــاً عــن
مثلثـــــات قطــــرب