هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أحسن الروض في الروابي
مكفكفــاً دمعــة الربــاب
وألطــف البـدر قبـل صـبحٍ
ممزقـــاً حلـــة الســحاب
وأغــرب المــدح فـي ولـيٍّ
كــأنه الـدر فـي الكتـاب
يحثنــي الفكـر فـي مديـحٍ
ليوســف الفاضــل المهـاب
بـه اكتسـبنا رضـاً وقدسـاً
وقدســــتنا يــــدُ الطِلاب
بـــه تحلــت يــدٌ فجلــت
قداســـة الأرض بـــالثواب
مقـامه سـاد فـي البرايـا
وفضــــله زاد كالعبـــاب
خطيــــب أم الإلــــه وأب
لمالــك الملــك والرقـاب
هــو البتـول الأميـن حقّـاً
علـــى بتـــولٍ بلا معــاب
أبــو يسـوع المسـيح لكـن
بـــتربيته مــن الشــباب
فهــو نظيــر الأب المـولى
علـى ابنـه الطـاهر الإهاب
فيشــبه اللَــه وهـو عبـدٌ
لأنـــه زاد فــي الرغــاب
يعــانق ابـن الإلـه جهـراً
بلا حجـــــابٍ ولا نقــــاب
تفــــر منـــه ملائكتـــه
مهابـــةً منــه بالتهــاب
لكنمـــا يوســـفٌ نـــراه
أبــاه فـي خدمـة الـذهاب
فلا رســـــولٌ ولا نـــــبيٌّ
ولا شــهيدٌ علــى الصــواب
ولا ملاكٌ علا ســــــــــموّاً
علـى السـماوات في الحجاب
فلـن يـوازوا ولـن يساووا
ليوسـف العـدل ذي العجـاب
ســموت فضــلاً علـوت قـدراً
دنــوت قربـاً مـن الشـهاب
أطاعــك الإبــن وهـو طفـلٌ
ويـــافعٌ كامــل الشــباب
وقـد أطـاعت لـه البرايـا
فهـي لـديكم علـى اقـتراب
بملكـــك الآن كـــل ملــكٍ
بغيـــر عـــدٍّ ولا حســـاب
ورثـــث مــن ربنــا محلّاً
مـن السـما عـاليَ القبـاب
ملكــت عرشـاً فكنـت مـولىً
مشـــرَّفاً عــاليَ الجنــاب
ببابــــك الآن عبــــد رقٍّ
وقــرٌ ولكــن بغيــر بـاب
أتيــت أرجــو ثـواب مـدحٍ
فلا تُعِــــدني بلا ثــــواب
فكــن شــفيعي غـداة يـومٍ
أحيــر فيــه عـن الجـواب
ورد عنــــي أوار نــــارٍ
أعـــدها اللَــه للعقــاب
وســد عنــي جحيــم عــدلٍ
فتحــت فاهـا علـى عتـابي
إنــي لعبــدٌ وأنـت مـولىً
وموضـع العبـد فـي العتاب
فلا تكلنــي إلــى ســواكم
يـا يوسـف الطـاهر الجناب
بمريـــمٍ الـــتي إليهــا
نشـير فـي ملتقـى الصـعاب
لـو تسـأليني لقـال ذنـبي
قـد تهـت فيه على الروابي
مـاذا عليـك لـو ترحمينـي
وتقبلينــي بيــن الصـحاب
وترجعينـــي إلــى حمــاك
رجــوع ســاهٍ عـن الصـواب
إن شـئت فاهـدي شباب شيبي
وجــددي الشــيب بالشـباب
شــباب جــدي وشـيب نسـكي
فـي حلبـة الزهـد غير كاب
فــإن مــدحي يزيـن شـعري
فـي وصـفك الخـالص اللباب
خطيبهـــا مــدحه وقــاني
ومـدحك العقـد فـي الرقاب
فيوسـف الـذخر عنـد مـوتي
ومريـم العـون فـي الحساب