هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُهَفهَـفٍ عَبَـثَ الشـَّمولُ بِقَدِّهِ
عَبَـثَ الفُتورِ بِلَحظِهِ الوسنانِ
عَضــّت خَلاخِلُـه وَجَـالَ وِشـَاحُهُ
وَلَــوَى مـآزِرَهُ عَلَـى كُثبـانِ
ما كنتُ أَحسِبُ قبلَ رُؤشَةِ وَجهِهِ
أنَّ البـدورَ تدورُ في الأغصانِ
غـازَلتُهُ حَتّـى بـدا لي ثَغرُهُ
فحســِبتُه دُرّاً عَلَــى مَرجـانِ
كـم ليلـةٍ عـانقتُه فكأنَّمـا
عـانقتُ من عِطفيهِ غُصنَ البانِ
يَطغى ويلعبُ عند عقدِ سواعدي
كـالمُهرِ يلعبُ عِندَ ثَني عِنان
علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).