هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى كم امني النفس بالعز والنصر
وافزع من جور الليالي إلى الصبر
والقـى خطـوب الدهر فرداً ولا أرى
كريمـا يـذوذ الخطب بالأسل السمر
واطـوي حنايـا أضـلعي مـن حوادث
تهـاوت علـى قلـبي كصالية الجمر
وكـم ذا أرى فيـء النـبي مقسـما
برغـم حماة الدين بين ذوي الغدر
فلا تكفـري النعمـى لـوي بن غالب
فـإن رسـول اللـه اجـدر بالشـكر
أليـس الذي أدنى إلى الظل غالباً
واسـكنها دون الـبريه فـي الصدر
وســن لهـا نهـج الهـدى وأحلهـا
محـل علـى أربـى على هامة النسر
بـه سـلكت سـبل المعـالي فأصبحت
تهـادي بفضل الدين في حلل الفخر
فكـم خـالفت ديـن النـبي وضـيعت
حقوقاً رعاها الله في محكم الذكر
فسـل من حمى المختار كهلا ويافعاً
ومـن رد عنـد البيت عادية الكفر
ومـن ذا أبـات المرتضى في مكانه
مخافـة بغي الكاشحين أولى الغدر
ومـن ذا دعى للدين والنصر جعفرا
وحمـزة والهادي من الفكر في حصر
ومــا زال يـدعو للهـدى ويحـوطه
إلـى ان قضى مستوجب الشكر والأجر
قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفا
مقـراً بـه في محكم النظم والنثر
كمـا لم يزل من قبل بالله مؤمناً
وجـل قريـش عـاكفون علـى الصـخر
فـدونك فاسـبر ما أتى عنه معرضا
عن الميل فيما جاء عنه من الشعر
تجـد أنـه أولـى بمـا جـاء أحمد
لتصــديقه الأنبـاء عـن سـلف غـر
ولمــا قضـى قـامت بنـوه مقـامه
لـرد الأعـادي عنه بالبيض والسمر
فسـل مـن فدى الهادي بمكة العدى
ترقـب فـي أوتارهـا مطلـع الفجر
ومــن فـرق الأحـزاب يـوم تجمعـت
قريـش وطارت أنفس القوم من عمرو
فهلا سـما فيهـا أبـوكم كمـا سما
علـي غـداة المـوت أقـرب من شبر
ولـو كـان عينـاً للنبي كما ادعى
ذووه لماعــانى بهـا ذلـة الأسـر
ولا رده المختـار عـن صـفو مـاله
وإن كنـت ذا جهل فسل محكم الذكر
ولا أوجــب الهـادي عليـه فـداءه
ورد ادعـاء العسر منه إلى اليسر
فيـا ويـح أيـام تـداعت صـروفها
وسـالت غواشـيها علـى آلـه الغر
ولـولاهم مـا نـال مـن نـال منكم
مقـام علـى فاسأل بذا كل ذي خبر
محسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن.صاحب كتاب جواهر الكلام.عالم كبير، وأديب شهير، وشاعر مبدع.ولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره.وقام برحلات واسعة ضمنها منظومته (الدرر الحسان)، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم، وكان له مواقف جهادية في الذود عن حياض الدين والوطن ضد الاستعمار الإنكليزي.توفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره، وكان له مجموعة من الأراجيز.له: شرح نجاة العباد، الفرائد الغوالي في شرح شواهد الأمالي، شرح ديوان ابن الخياط، تعليقة على كفاية الأصول، وغيرها الكثير.