هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا بـارك اللَـه فـي الزهـاد إنهمُ
لـم يـتركوا عـرض الدنيا لفضلهِمُ
بـل أثقلتهـم تكاليفُ الحياةِ فلم
يصــابروها فملَّــوا ثقـل حملهِـمُ
وعظَّـم النـاسُ منهـم تركَها فغدوا
مـن غِبطـةِ الـتركِ فـي حِرصٍ لأجلهمُ
نعَـم أُسـلِّم أن القـوم إذ زهِـدوا
زادوا علـى الناس طراً فضل تركهمُ
من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُ
لا شـيء أحسـنُ مـن ترجيـح فضـلهمُ
فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ ما
يحكـي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ
والزاهـدون براحات القلوب مع ال
ابـدان سـُرّوا وعـزّوا بعـد ذلهـمُ
فكـل مـا فرَّقـوا قـد حصلَّوا عِوَضاً
منـه وزادوا ثنـاءَ النـاس كلهـمُ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.