هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد ذمَّ بعـضَ الخمـرِ قومٌ لأنَّها
تَكُـرُّ علـى ديـنِ الفـتى بِفَسـادِ
وقـد سلَّموا قولَ الذي قال إنَّها
تَحِـل مـن الـدُنيا بـأعظمِ نـادِ
وتَـذهبُ بالمالِ العظيمِ فلن ترى
لمُـــدمنِها مـــن طــارفٍ وتِلادِ
فيُمسـي كريمـاً سـيّداً ثم يَغتدي
سـَفيهاً حليـفَ الغـيِّ بعـد رَشادِ
وقـالوا تُسـَلّي وهـي عاريَةٌ لَها
وإلّا فَلِــم يَـأتوا لـذاك بشـادِ
وَســلَّة نــوّارٍ وحســناءَ طفلَـةٍ
ومـرأىً بـه للطَّـرفِ سـيرُ جـوادِ
وهـالٍ يـداوي من مرارتها التي
أواخرُهـــا مقرونــةٌ بمبــادي
ولـو أُشـرِبَ الإِنسـانُ مـاءً بهذِهِ
لأصـــبَح مســروراً بــأطيبِ زادِ
ومـن حُسـن حال الشاربين تراهُمُ
يُقيّونهــا بـالرَغم فـوقَ وسـادِ
ومـن حُسن ذا المحروم أنّ مُدامَهُ
إذا غَلبــت تكسـوه ثـوبَ رقـادِ
فيختلـف النَـدمانُ طُـرّاً لزَوجِـهِ
ويحـدو بهـم نحوَ المروءةِ حادي
مجانينُ في الأوهام قد ضلَّ سعيُهُم
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.