هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــأبى شــُجونُ حـديثيَ الإِفصـاح
إذ لا تقــوم بشــرحهِ الأَلــواحُ
قـالت صـفيّةُ عنـدما مـرّت بهـا
إِبلــي أتنــزِلُ ســاعةً ترتـاحُ
فَأَجبتهـا لـولا الرقيبُ لكان في
مــا تبتغـي بعـد الغُـدو رواحُ
قـالت وهـل فـي الحيِّ حيٌّ غيرُنا
فاسـمَح فـديتُكَ فالسـماحُ ريـاح
فأجبتُهـا إنَّ الرقيـبَ هـو الذي
بِيَـــديهِ مِنّـــا هــذه الأَرواحُ
وهـو الشـَهيدُ علـى موارِد عبدهِ
ســيّان مــا الإِخفـاءُ والإيضـاحُ
قـالت وأيـنَ يكونُ جودُ اللَهِ إذ
يُخشــى ومنــهُ هــذه الأفــراحُ
فـافرح علـى اسم اللَه جلَّ جلالُهُ
واشــطح فنشـوانُ الهـوى شـَطّاحُ
وارهَـج على ذِمَمِ الرجالِ ولا تخَف
فــالحِلمُ رحـب والنـوالُ مُبـاحُ
وانـزِل على حكم السرورِ ولا تُبَل
فـالوقتُ صـافٍ مـا عليـكَ جُنـاحُ
واخلع عِذاركَ في الخلاعةِ يا أخي
باسـم الـذي دارَت بـه الأَقـداحُ
وانظُـر إلـى هـذا النهار فسنّهُ
ضــَحِكت ونــور جــبينِه وضــّاحُ
أنــوارهُ نفحَــت وأُتـرع كاسـهُ
فقــد اسـتوى ريحـانُه والـراحُ
وانظُـر إلى الدُنيا بنظرةِ رَحمة
فجفاؤُهـــا بوفائِهــا يَنــزاحُ
لا تعـذلِ الـدنيا علـى تلوينها
فلليلِهــا بعـدَ المسـاءِ صـباحُ
فأجبتهـا لـو كنـتِ عالمةَ الذي
يبــدو لتاركهــا ومـا يلتـاحُ
مـن كـلِّ معنـى غـامضٍ مـن أجلهِ
قـد ساح قومٌ في الجبالِ وناحوا
حـتى لقـد سكِروا من الأمرِ الذي
هـاموا بـهِ عند العيانِ فباحوا
لعــذرتِني وعلمــتِ أنـيَ طـالبٌ
مـا الزُهدُ في الدنيا له مِفتاحُ
فـاتُرك صـفيّك قارعاً بابَ الرضى
واللَــه جــلّ جلالــهُ الفتــاحُ
يـا أخـتُ حـيَّ على الفلاحِ وخلِّني
فجمـاعتي حثّـوا المَطِـيَّ وراحوا
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.