هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذها علـى رغـم الفقيـه سلافةً
تُجلى بها الأقمار في شمسِ الضُحى
أبــدى أطبّـاء العقـولِ لأهلهـا
منهــا شـَراباً للنفـوس مُفرِّحـا
وإِذا المُـرائي قال في نشوانِها
قـل أنـتَ بـالإِخلاصِ فيمن قد صحا
يـا قهـوةً دارت علـى أربابِهـا
فـاهتزَّتِ الأَقـدامُ منهـا واللَحى
مُزجـت فغـارَ الشيخُ من تركيبِها
فلــذاكَ جرّدهــا وصـاحَ وصـرَّحا
وبَـدَت فغـار الشيخُ من إِظهارِها
فاشـتَدّ يبتـدرُ الحِجـابَ مُلوِّحـا
لا تعــترض أبــداً علـى متسـتَّرٍ
قـد غـارَ من أَسرارِها أن تُفضَحا
وكــذاك لا تعتِـب علـى مُسـتهترِ
لـم يـدرِ ما الإِيضاحُ لما أوضَحا
سـكرانُ يعثُـرُ فـي ذيـولِ لِسانهِ
كُفــراً ويحسـِبُ أنَّـه قـد سـبَّحا
كتَــمَ الهـوى حريـةً بعـضٌ وبـع
ضٌ ضـاقَ ذرعـاً بـالغرام فبرَّحـا
لا تحسـبنّ علـى العدالـة هاتفا
نقـدَ ارتيـاح العاشـقينَ مبرِّحا
الحـبُ خمـرُ العاشـقينَ وقد قضَت
حتمـاً علـى من ذاقَها أن يشطَحا
فاشـطح علـى هذا الوجودِ وأهلِهِ
عُجبـاً فليـسَ براجـعٍ مـن رَجَّحـا
كبِّـر عليهـم إنَّهـم مـوتى علـى
غيـرِ الشـَهادةِ مـا أعرَّ وأقبحا
واهـزأ بهـم فمتى يَقُل نصحاؤُهُم
أفلـح فقُـل حـتى ألاقـي مُفلحـا
وإذا وزينُهُـمُ اسـتخفَّك قُـل لَـهُ
باللَه يا يَحيى بنَ يحيى دَع جُحا
أبنـي سـُلَيمى قـد محا مجنونُكُم
مجنـونَ ليلـى العامرية قَد مَحا
هـل يسـتوي مـن لم يَبُح بحبيبِهِ
مَـع مَـن بـذكرِ حـبيبه قد صرَّحا
فافراح وطِب وارهَج وقُل ما شئتَهُ
مـا أملحَ الفقراءَ يا ما أمَلحا
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.