هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مجموعـــةٌ تحـــوي وإن
قلَّـــت شـــواردَ الخلافِ
مقصــورةٌ تُــزوي محــيّ
اهـا عـن الشيم الكِثافِ
ثمراتهـا للجهبـذ الـن
حريــر دانيـةُ القِطـافِ
مــا أحــرزت أبوابُهـا
كـانَ لهـذا العلـم كافِ
لفـــظٌ بليـــغٌ جــامعٌ
متكفِّـــلٌ بالقَصــدِ وافِ
ســهلُ المآخــذِ صـعبُها
بـادٍ لـذي الإِبصـارِ خافِ
معنــىً ســمينٌ لاح فــي
ألفــاظِ أجســامٍ لطـافِ
كمُلــت فصــار عَروضـها
يقضــي بـذلك بـاعترافِ
رَفَلــت بحُلَّـة ناصـعِ ال
ألفـاظِ فالترفيـلُ ضـافِ
بكــرٌ تمنَّــعُ إذ تُغــا
زَلُ بانصــرافٍ وانعطـاف
إن طــافَ حـولَ خبائهـا
مـن ليس من أهل الطَوافِ
لـم يستسـلم مـن خـدِّها
خـالَ التداني والتصافي
مــن رام سـبقَ جيادهـا
كلَّـت حـوافرهُ الحـوافي
أو شــامَ بـرقَ عهادِهـا
أضـحى ببحـرِ الوهمِ طافِ
إن يجفُهــا جِلــف تَقُـل
فـي فَهمِـك الآفـاتُ لافـي
رجفـاً علـى عقـبِ البلا
دة لسـتُ مـن أحلاسِ جـافِ
غَــزلٌ لإبــراء العلــي
لِ ينـوب عن سُقيا السلافِ
مثــلٌ لإِمضــاءِ الــدلي
لِ لكُـلِّ مـن عـاداهُ نافِ
كتــب لتريــاق الفُهـو
مِ دواؤه للنَّفــسِ شــافِ
نُتَــف لإِرفــاقِ النُفــو
سِ تَلُـمُّ مـن شَعَث الضعافِ
فلهـا عـن الإِسـرافِ وال
إجحـافِ تنزيـهُ التجافي
ولهـا من التحريف والت
زييـف أبعـادُ التنـافي
وعلـى التَعجـرفِ والتَكلُّ
فِ لا تَمُـــرُّ ولا تُــوافي
يبـدو بهـا التحقيقُ من
دون اعتســافٍ وانحـرافِ
فإذا أتى الخطأ الصريحُ
أشــارَ رمـزاً بانتصـافِ
جمعــت فنونــاً للمعـا
رف باتِّســـــاقٍ وائتلافِ
فيهـا مـن التأصـيل ما
يُـزري بتنقيـح القوافي
وبهـا مـن التَفريـع ما
يُنســي المآخــذ للخلافِ
لا غــرو أن جُبنــا لـه
فيـحَ المفاوزِ والفيافي
واللَـــه يســرها لــه
مـن بيـن مـا نونٍ وكافِ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.