هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ليـتَ شـِعري هل لِما أَنا أَرتَجي
مِـن اللَـه فـي يـومِ الجـزاءِ بلاغُ
وكيــف لمثلــي أن ينـال وسـيلةً
لهـا عـن سـبيلِ الصـالحينَ مـراغُ
وكـم رُمـتُ دهـري فتـحَ باب عبادةٍ
يكـون بهـا فـي الفـائزين مَسـاغُ
فكِـدت ولـم أفعـل وكيـف وليس لي
مُعينـــان حقـــاً صــحةٌ وفــراغُ
لأَصـبحت مـن قومٍ دعاهم إلى الرضى
مُنـادي الهُـدى فاستنهضوهُ فراغوا
أبـاغ يـرى أُخـراه مَن يزدهيه من
زخــاريف دنيــاه الـدنيه يسـاغُ
ويضـرِب صـفحاً عـن حقيقـة ما طوت
فيلهيــه زورٌ قــد أتــاه مُصـاغُ
إِذا مـا بـدا للُرشـد نهـجُ بيانِه
يُــراع بــه عــن وَحشــَةٍ فيُـراغُ
فيا ربِّ بردَ العفوِ هب لي إذا غلا
مـن الحَـر فـي يـوم الحسابِ دِماغُ
فمِــن حُــرَقٍ لِلنَّفـس فيـه لواعـجٌ
ومــن عَــرَقٍ للجلــد فــي دِبـاغُ
ومــن وجــلٍ للقلـبِ فيـه أراقـم
ومــن خجــلٍ للــوجهِ فيـه صـِباغُ
وعظتُـكِ لـو أنِّـي أُثبـتُ وفي الذي
وعُظـــتِ بــه لــو ترعــوينَ بَلاغُ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.