هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي احتفـارِ الأَسـاس والآبـارِ
وانتقــالِ الـترابِ والجَيّـارِ
وقعــودي مـا بيـنَ رمـلٍ وآجُ
رٍّ وجَــصٍّ والطــوبِ والأَحجــارِ
وامتهاني برديَّ بالطينِ والما
ءِ ورأســي ولحيـتي بالغبـارِ
نشـوةٌ لـم تمـر قـطُّ علـى قل
بِ خليـعٍ ومـا لهـا مـن خُمارِ
مـن غريـبِ البنـاءِ أَنَّ بنيـه
متعبـون يهـوَون طـولَ النهارِ
يبتغـون الوصـال مـن صانعيه
والبِـدارَ إِليـه كـلَّ البِـدارِ
فـإذا حـل فـي ذراهـم تراهم
يشـتهون منـه بعيـد المـزارِ
مـن عَـذيري من لائمٍ في بنائي
وهـو لي التَرجُمان عن أخباري
ليس يدري معناه من ليس يدري
أنَّ مــا عنــده علـى مقـدارِ
أقتـدي بالـذي يقـول بناهـا
ذلـك الخـالق الحكيمُ الباري
وبمـن يرفـع القواعـد من بي
تٍ عـــتيقٍ للحــج والــزوارِ
وبمـن كـان ذا جـدارٍ وقد كا
ن أبـوهُ مـن صـالحي الأَبـرارِ
وبمـا قـد أقامه الخِضر المخ
صــوص علمـاً ببـاطن الأَسـرارِ
كـان تحت الجدار كنزٌ وما أد
راكَ مـا كان تحت كنز الجدارِ
وبمـن قـد مضى من آبائيَ الغ
رِّ الأَلـى شـيَّدوا رفيع المنارِ
فالـذي قـد بنوه نبني له مث
لاً ونجــري لــه علـى مِضـمارِ
قـد بنينـا من المساجد دهراً
ثـم نبنـي لجارهـا خيـر جار
مثلمـا قـد بنيتُ للمجد أمثا
لَ مبــانيهمُ بكــلِّ اعتبــارِ
روح أعمالنـا المقاصـد لكـن
حيـث تخفـى تخفـى مع الأَعذارِ
فعسى من قضى ببنيان هذي الد
ار يقضـي لنـا بعقـبى الدارِ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.