هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فبحــار أحــوال النـبيِّ زواخـرٌ
فاستســق منهـا فالبحـارُ بحـارُ
فبُروزُهـا علـمٌ علـى الإسـلام وال
إيمــانُ بــادٍ مـا عليـه غُبـارُ
فلـذاكَ قـامَ ببرِّهـا الملكُ الذي
بســعودهِ قــد ألجــمَ الكفــارُ
ملـك الزمـان المُرتضـى من فتيةٍ
مُلئت بـــذكرِ علاهـــمُ الأَســفارُ
أكـرم بهـم قومـاً بصـدقهمُ الذي
بهـرَ الـورى فُتحـت لنـا الأَمصارُ
الصــحبةُ الأخيــارُ أعلامُ الهـدى
الصـــالحون الســادةُ الأَنصــارُ
قــومٌ مفــاخرهم جديــدٌ ذكرهـا
فالــدَهر يبلـى والفخـارُ فخـارُ
ملـكٌ أقـام مـن الهدايـةِ مَعلماً
طمَحــت لعــزِّ مقــامهِ الأَبصــارُ
وأنالَ كلَّ الخلقِ أقصى ما ابتغَوا
مــن بعضــِها الأَوطـانُ والأَوطـارُ
ملــكٌ قـد انفـردت مـآثرُه بمـا
عظُمــت بـه فـي المغـربِ الآثـارُ
ولـه بعـودةِ مُلكِـهِ مـن بعـد أن
شــطَّت بــه عـن منتـداه الـدارُ
آي تَــدُلُّك أنَّهــا اخــتيرت لـهُ
واللَـــهُ جـــلَّ جلالُــه يختــارُ
فمقــامُه بيــن الملــوكِ مقـدِّم
وثنــاؤهُ مــن بينهــم مِعطــارُ
أبشــر أميـرَ المسـلمين محمَّـداً
لا زالَ ممـــن شــأنهُ استبشــارُ
بســعادةٍ موصــولةٍ تقضــي بهـا
واللَــه يحــرسُ مجــدَه الأَقـدارُ
فَــاللَه جــلَّ جلالُــه جـارٌ لمـن
يُرضــي بريَّتــه ونعــمَ الجــارُ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.