هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَـــه أكـــبر لاحــت الأنــوارُ
وصــفت نفــوسٌ وانجلــت أفكــارُ
وترنَّحــت منّــا القلــوبُ بليلـةٍ
فيهـــا كــؤوسٌ للســرورِ تــدارُ
لِـمَ لا وهـذي ليلـةُ اليـومِ الـذي
ظهــرت بـه فـي العـالمِ الأَسـرارُ
يــومٌ بـه ولـد النـبيُّ المصـطفى
الحاشـرُ المـاحي الرضـى المختارُ
واستبشــر الأبـرار منهـا بـالتي
بالقصــد منهـا استبشـر الأبـرارُ
قصدوا الأبرَّ المجتبى الهادي الذي
طــابت بــذكر حــديثه الأخبــارُ
المنتقــى مــن محتــدٍ مقــدارُه
قبــل النُبــوءة دونــه الأقـدارُ
جــاءت بــه الأيـام تحفـةَ قـادمٍ
شــهدت لــه الرُهبــان والأحبـارُ
محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.