هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كـان ظنـك أيهـا الرجل
مـن بعـد مـا قـد زّمت الإبل
أبقـى بقـاءً لا التـذاذ بـه
أو أرض أن يعتــاقني الأجـل
هيهـات مـا الـدنيا ولذتها
لا نــاقتي فيهــا ولا جمــل
أيـن الألـى ضـربت لهـم كلل
فـي رتبـة مـا فوقهـا كلـل
رحلـوا ومـا رحلـت مناقبهم
للحشـر فيهـا يضـرب المثـل
لـم يبـق فيهـا بعـد بينهم
حلـــم ولا علـــم ولا عمــل
فكــأنهم نزلـوا بهـن ضـحى
وإلـى الجنـان عشـية رحلوا
عقلوا بنوا الآمال إذ عقلوا
قــد قـوض المـأمول والأمـل
والعلـم قـد أضـحت معـالمه
قفـــرى ولا رســم ولا طلــل
قــد زال مــن أعلامـه جبـل
سـامي الدعامـة ذلـك الجبل
لهفـي لأبنـاء النهـى درجوا
أسـفا فلا شابوا ولا اكتهلوا
وعلـى المعـالي بعدهم برزت
مثكولــة والــدمع ينهمــل
فمـن البكـا بخـدودها خـدد
ومــن الأسـى بفؤادهـا شـعل
تـذل الـدموع دمـاً فيسعدها
مجـد يـذيل الوجـد والعلـل
المرتقيـن مـن النهـى رتبا
فـي فخرهـم مـن دونهـا زحل
والمنجزيـن الوعد إن وعدوا
عجلـــى فلا مــذق ولا مطــل
فعلـوا إذا قـالوا وكم فئة
مطلوا إذا قالوا وما فعلوا
كـالورق يهطـل فيـض أنملهم
فالخصـب يوجـد حيثما نزلوا
فهمــوا طريـق مـا بـه أود
وصــراط حــق مـا بـه زلـل
وبيــوت علــم مـا تطرقهـا
خلــل وكيــف يصـيبها خلـل
وســقى ضــريحاً ضـم أعظمـه
بــالعفو وبــل مـرزم هطـل
حسين بن أحمد بن عبد الله الدجيلي النجفي أبو علي عز الدين.من مشاهير عصره في العلم والأدب.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فلقنه مبادئ العلوم، ثم قرأ على السيد حسين الطباطبائي الفقه والأصول وأخذ العلم عن كثيرين حتى اشتهر.له شعر رائق جزل اللّفظ حسن المعنى.زار الكاظميّة فمرض بها مرضاً شديداً أجبره إلى الرّجوع إلى مسقط رأسه وكان بصحبته ولده سليمان فحمله مسرعاً إلى النجف غير أن المنية اغتالته بين المسيب وكربلاء فحمل ولده جثمانه إلى النجف.