هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هتكــت ســري المصــون دمـوع
أنـا أخفـي الشـجون وهي تذيع
صـعدتها مـن ذائب القلـب نار
هـي للقلـب عـن ضـلوعي ضـلوع
حفزتهــا حفـز الحنينـة عيـن
عـن جفون ما طاف فيها الهجوع
دهمتهــا نـوائب الـدهر حـتى
نـزف الـدمع فاسـتهل النجيـع
حملتنـي أيـدي النـوائب مالو
حملتـه الجبـال سـاخ الرفيـع
كنـت أسـمعتها العتـاب ولكـن
ليــس يصــغي لــه ولا مسـموع
ولقرعـــت مســـمعيها بلــوم
يســمع الصـلد ذلـك التقريـع
كـم أثـارت ما عز فيه التعري
مــن مصــاب بمثلــه مشــفوع
ودهانـا منهـا علـى غيـر وتر
حــادث مفعــم وخطــب فظيــع
فقضــينا عصـا التصـبر حلمـاً
وسـلكنا مـا ضـل عنـه الجزوع
لســت أدري لهـا كمـائن خيـل
وجمــــوع بـــإثرهن جمـــوع
جلبتهـا علـى حصـون المعـالي
مـن لـوي فانهار منها المنيع
إذرمـت مـن بنـي الابى لوذعياً
رضــعته العلــوم وهـو رضـيع
هـل درت أنهـا تبـدد شـمل ال
ديــن ظلمــا وشــمله مجمـوع
قطفــت وردة وقــد كـان غضـا
وأضــاعت شــذاه وهــو يضـوع
وغصـــون التقــى ذوت خضــلات
وريــاض العلــوم وهـي ربيـع
لهـف نفسـي لغامضـات المعاني
أيـن عنهـا التفصيل والتفريع
نهتنهوا يا بني الكرام عليها
شــيم الــدهر للكـرام يريـع
ولكـــم ســلوة بحــبر تقــي
أرتعــت فيــه للعلـوم ربـوع
طـوعه الدهر حيث ما شاء أمراً
فهـو فيـه المطـاع والمسـموع
فــإليه يـؤول أمـر البرايـا
ولــديهب الموضـوع والمرفـوع
أو مــا كــان ذا شـقيق علـي
وعلــيّ لــه المحــل الرفيـع
بحـر علـم فـي يـوم علـم خضم
وســحا يــوم النــوال همـوع
وإذا أوحــــش التقــــي ظلام
آنســـاه ســـجوده والركــوع
طبعـه العلـم والتق والعطايا
ولشــــتان ذاك والتطــــبيع
عيلــم أحكـم العلـوم فأضـحى
علــم العلــم فــوقه مرفـوع
فكــأن العلـوم كـانت قضـايا
ومنهــا المحمــول والموضـوع
وإذا أفتــت الأنــام وأفــتى
حكمـــه دون حكمهــم مســموع
فهـو اليـوم نـاطق عـن إمـام
العصــر حـتى كـأنه التوقيـع
وسـقى مـن سـحائب العفو رمسا
ضـــمه وابــل هتــون مريــع
حسين بن أحمد بن عبد الله الدجيلي النجفي أبو علي عز الدين.من مشاهير عصره في العلم والأدب.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فلقنه مبادئ العلوم، ثم قرأ على السيد حسين الطباطبائي الفقه والأصول وأخذ العلم عن كثيرين حتى اشتهر.له شعر رائق جزل اللّفظ حسن المعنى.زار الكاظميّة فمرض بها مرضاً شديداً أجبره إلى الرّجوع إلى مسقط رأسه وكان بصحبته ولده سليمان فحمله مسرعاً إلى النجف غير أن المنية اغتالته بين المسيب وكربلاء فحمل ولده جثمانه إلى النجف.