هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفى النومُ من عَينَيَّ حوكُ القصائِدِ
وآمــالُ نفـسٍ همُّهـا غيـرُ نافِـدِ
إذا ما نفى عنّي الكرى طولُ ليلَةٍ
تعَـوَّدتُ منها باسم يحيى بنِ خالدِ
وزيـرِ أميـرِ المـؤمنينَ ومـن لهُ
فعــالانِ مـن حمـدٍ طريـفٍ وتالـدِ
مـن الـبرمكيّين الـذين وجـوهُهُم
مصـابح يُطفـي نورُهـا كـلّ واقِـدِ
علـى وَجـهِ يحيـى غُرَّةٌ يُهتدى بها
كما يَهتَدي ساري الدُجى بالفراقِدِ
تعَــوَّدَ إحســاناً فأصـلحَ فاسـِداً
ومـا زالَ يحيـى مصـلِحاً كلّ فاسِد
وكـانت رقـابٌ مـن رجـالٍ تعَطَّلَـت
فقَلَّــدَها يحيــى كــرامَ القلائِد
علـى كُـلِّ حـيٍّ مـن أيـاديهِ نعمَةٌ
وآثــارهُ محمـودَةٌ فـي المشـاهِد
حياضـُكَ فـي المعـروفِ للناسِ جمَّةٌ
فمِــن صــادرٍ عنهـا وآخـرَ واردِ
وفِعلُــكَ محمــودٌ وكَفُّــكَ رحمَــةٌ
ووجَهُــكَ نـورٌ ضـوؤهُ غيـرُ خامِـدِ
بَلَغـتَ الـذي لا يَبلُغُ الناسُ مِثلَهُ
فـأنتَ مكـانَ الكَـفِّ مـن كلِّ ساعدِ
فيـــا ربِّ زدهُ نِعمَــةً وكرامــةً
علـى غيـظِ أعـداءِ وإرغـامِ جاحِدِ
مَنَنــتَ علـى أُخـتيَّ منـكَ بنِعمَـةٍ
صــفَت لهمــا عــذابُ المــواردِ
فمـن لـي بما أَنعَمتَ منك عليهما
وقـاكَ إلـهُ النـاسِ كيدَ المكايدِ
عنان الناطفية.شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.ماتت بخراسان.قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.