هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زوّجــوا هـذا بـألفٍ
مـا أظُـنُّ الألفَ قوتا
إنَّنــي أخشـى عليـهِ
إن تمـادى أن يموتا
بادِروا ما حلّ بالمِس
كيـنِ خوفاً أن يفوتا
قبـلَ أن يَنتكِسَ الدا
ءُ فلا يــأتي ويـوتى
عنان الناطفية.شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى (الناطفي) من أهل بغداد.وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد.وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما.ماتت بخراسان.قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم.وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.