هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ مُبْلِـغٌ عَنِّـي فُلانـاً رِسـالَةً
فَما أَنْتَ عَنْ قَوْلِ السَّفاهِ بِمُعْتِبِ
فَإِنْ يَكُ قَدْ وَلَّى الْأُقَيْصِرُ وَانْقَضَى
بِـهِ رائِبٌ مِـنْ دَهْـرِهِ الْمُتَقَلِّـبِ
فَقَـدْ كانَ حِصْناً لا يُرامُ وَمَعْقِلاً
عَظِيـمَ رَمـادِ الْقِـدْرِ غَيْرَ مُسَبَّبِ
تَــولَّى بِـأَخْلاقٍ عَلَيْـكَ كَفاكَهـا
وَهَـذَّبَ قَبْـلَ الْمَوْتِ ما لَمْ تُهَذِّبِ
وَقَـدْ تَعْلَمُ الْخَنْساءُ أَنَّ فِراشَها
لَمُجْلـىً إِذا مـا هَمَّ يَوْماً بِرُكَّبِ
إِذا انْقَلَـبَ الْإِبْرامُ أَيْقَنْتُ أَنَّهُ
مُقـارِنُ شـَمْسٍ أَوْ مُقـارِنُ كَـوْكَبِ
يَــرِنُّ بِرَوْضــاتِ الْفَلاةِ كَأَنَّمـا
يُرَجِّـعُ فِـي أُنْبُـوبِ غـابٍ مُثَقَّـبِ
قَـدِ اعْتَـدَّ لِلْأَعْداءِ بَيْضاءَ صَفْوَةً
كَمَتْـنِ غَـدِيرِ الرَّوْضـَةِ الْمُتَصَبِّبِ
وَمُطَّـرِداً لَـدْنَ الْكُعُـوبِ وَصارِماً
حُسـاماً مَتَى يَعْلُ الضَّرِيبَةَ تُقْصَبِ
وَطِرْفــاً جُناحِيّـاً تَـوَدَّدَ صـُنْعَهُ
أَدِيبـاً إذا ما قالَ صاحِبُهُ: هَبِ
عَمْرَةُ بِنْتُ مِرْداسِ بنِ أبي عامرٍ السُّلَمِيُّ، شاعِرَةٌ إسلامِيَّةٌ، أُمُّها الخَنْساءُ الشَّاعِرةُ المَشْهورةُ التي اشْتُهِرَتْ بِرِثاءِ أخيها صَخْرٍ، وقَدْ شَرِبَتْ مِنْ نَفْسِ كَأْسِ أُمِّها؛ فَقَدْ كانَ لَها أَخَوَانِ وهُمَا يَزيدُ والعَبَّاسُ، قُتِلَ يزيدُ بِثَأرِ قَيسِ بنِ الأَسْلَتِ، وماتَ العَبَّاسُ في الشَّامِ سَنَةَ 16هـ فَجَعَلَتْ تَرْثِيهُما وتَنْدُبُهما. واختارَ لَها أبو تمَّامٍ في حماستِهِ بَعْضَ شِعْرِها.