هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ أَرانـا وَفِينا سامِرٌ لَجِبٌ
مَصــارِخُ فِيهِــمُ عِـزٌّ وَمُرْتَغَـبُ
وَالْفَيْضُ فِينا شِهابٌ يُسْتَضاءُ بِهِ
إِنَّـا كَـذَلِكَ فِينا تُوجَبُ الشُّهُبُ
عَمْرَةُ بِنْتُ مِرْداسِ بنِ أبي عامرٍ السُّلَمِيُّ، شاعِرَةٌ إسلامِيَّةٌ، أُمُّها الخَنْساءُ الشَّاعِرةُ المَشْهورةُ التي اشْتُهِرَتْ بِرِثاءِ أخيها صَخْرٍ، وقَدْ شَرِبَتْ مِنْ نَفْسِ كَأْسِ أُمِّها؛ فَقَدْ كانَ لَها أَخَوَانِ وهُمَا يَزيدُ والعَبَّاسُ، قُتِلَ يزيدُ بِثَأرِ قَيسِ بنِ الأَسْلَتِ، وماتَ العَبَّاسُ في الشَّامِ سَنَةَ 16هـ فَجَعَلَتْ تَرْثِيهُما وتَنْدُبُهما. واختارَ لَها أبو تمَّامٍ في حماستِهِ بَعْضَ شِعْرِها.